هي المشاركة الأولى للنادي الأهلي في كأس العالم للأندية، بل أنها أول مباراة يخوضها فريق مصري في البطولة العالمية، والتي ألتقى خلالها مع اتحاد جدة السعودي يوم 11 ديسمبر لعام 2005، أي قبل 10 سنوات بالتمام.

يالاكورة حاور عدد من لاعبي النادي الأهلي الذين تواجدوا في المشاركة الأولى للقلعة الحمراء في كأس العالم للأندية، وكان من بينهم إسلام الشاطر لاعب الفريق السابق، الذي سرد عدد من الذكريات الخاصة بالفريق في المسابقة.

إندهاش

وقال الشاطر عن ذكرياته مع كأس العالم للاندية في تصريحاته ليالاكورة :"في البداية كان الأمر مدهش بالنسبة لنا في كل شيء، فالتعامل مع لاعب الكرة باليابان مختلف تماما عن التعامل مع اللاعب في مصر، وكانت البطولة أقرب ما تكون إلى كأس العالم للمنتخبات."

وتحدث عن طموحات الفريق في بطولة قائلا :"لقد توجهنا إلى البطولة وكان لدينا رغبة في تحقيق أكبر انجاز ممكن، فنحن في النادي الأهلي لدينا مبدأ دائما وهو الفوز بالثلاث نقاط في أي مباراة نلعبها، لكن الصدمة كانت أننا دخلنا لقاء اتحاد جدة وخسرنا، فالأمر كان محبط للغاية."

وأضاف :"اعتقد أن التجربة الأولى دائما لا تكون مثالية، وهذا ما حدث بالنسبة لنا، لكن هذا كان دافع لنا لنعود من جديد ونحقق أكبر انجاز لنا في البطولة خلال العام التالي عندما تمكنا من الفوز بالمركز الثالث في البطولة."

رد فعل جوزيه

وعن شعور مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي بعد الخسارة من الاتحاد :"كان منفعل للغاية ولم يرى مبررا للمستوى السيئ الذي ظهر به الفريق، لكنه في الإعلام خرج وقال أنها التجربة الأولى والنتيجة ليست سيئة."

تحدي خاص

وانتقل للحديث عن مواجهة اتحاد جدة بالنسبة له باعتباره الفريق الذي لعب له قبل الانضمام للأهلي :"الدوري السعودي كان ومازال حتى الان واحد من أفضل الدوريات العربية، لقد لعبت مع الفريق 6 أشهر وتمكنا من الفوز ببطولتي الدوري والكأس خلال تلك الفترة."

وتابع :"علاقتي باللاعبين كانت رائعة وقبل المباراة الفريق بالكامل أتي من اجل مصافحتي وهو ما أثار دهشة جوزيه لأنه يعلم بأن اللاعب السعودية له طبيعة جادة، ومواجهة الفريق كانت تحدي خاص بالنسبة لي، وبعد نهاية المباراة ذهبت لتهنئة الفريق لأنهم كانوا أفضل في كل شيئ وكنا سيئين للغاية."

الفارق بين 2005 و2006

وأوضح الفارق بين مستوى الأهلي في 2005 وفي المشاركة الثانية بالبطولة عام 2006 :"حصلنا على خبرة أكبر، كما أن إضافة فلافيو للفريق كانت مؤثرة للغاية، يضاف إلى ذلك أن جوزيه أصبح يمتلك معرفة أكبر باللاعبين وقدراتهم."

واستطرد :"أصبح لدينا قدرة أكبر على التعامل مع الظروف في اليابان، بخلاف لما كنا عليه في أول عام، فقد ذهبنا في 2005 للبطولة وكل لاعب يمتلك حذائين ومع السقيع يزداد حجم القدم وبسبب درجات الحرارة المنخفضة نتمكن من إرتداء الأحذية الخاصة بالمباريات، وهو ما اضطرنا إلى تبادلها فيما بيننا."

وواصل :"في البطولة الأولى ذهبنا إلى اليابان قبل انطلاق البطولة بأسبوعين من أجل التأقلم على الساعة البيلوجية، لكن في العام التالي ذهبنا للبطولة قبلها بيوم واحد."

رسالة جوزيه وحصد البرونزية

وأوضح الشاطر الفارق بين التدريب في اليابان والتدريب في مصر :"استطيع أن اقول لك لا يوجد فارق!.. المعني الذي اريد أن أصل له هو أن لا يوجد تشابه حتى يمكن أن نتحدث عن وجود فارق، الاختلافات كبيرة لدرجات أنني لا يمكن أن نتحدث عنها."

وأشار إلى رسالة مانويل جوزيه للاعبين بعد الفشل في بطولة 2005 :"قال لنا أن الإخفاق يعطي بداية جديدة لكل شخص، عليكم أن تفخروا بأنفسكم لأنكم حققتوا الدوري ودوري أبطال افريقيا، وفي العام القادم نعود إلى هنا لنحقيق مشاركة أكبر."

إقرأ ايضا..

قصة أول مونديال.. خشبة يكشف عن "ثلاجة" اليابان و"المفاجآت" ونصيحة جوزيه