خلال مشاركتها في معرض Cairo ICT الذي يقام بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات في الفترة من 13 إلى 16 ديسمبر الحالي، تستعرض أندية وادي دجلة أحدث الحلول والأنظمة الأمنية المتطورة التي تقوم بتطبيقها. وتعتمد الحلول الأمنية لأندية وادي دجلة على وحدة تخزين مركزية موحّدة تعتمد على خوادم فائقة التأمين وبنية تحتية تكنولوجية متقدمة، وهو ما أتاح لوادي دجلة خلق بيئة فائقة التأمين للأعضاء وكافة الأماكن والمنشآت التي تضمها الأندية. كما تعرض خلال المعرض أندية وادي دجلة نظام الدائرة التلفزيونية المغلقة (CCTV)، وكاميرات المراقبة المتحركة بالزووم (PTZ)، حيث تعتمد تلك الكاميرات على حلول وبرامج متطورة يمكن الدخول عليها عن طريق تطبيق خاص للهواتف الذكية وأجهزة iPad، بحيث يتمكن الفريق الأمني في النادي من مراقبة ومتابعة أمن وسلامة النادي وأعضائه في أي وقت ومن أي مكان.   
 
الجدير بالذكر أن أندية وادي دجلة تضم أكثر من 450,000 عضو موزعين على 5 نوادي في نطاق القاهرة الكبرى. ولكي تضمن إدارة النادي تحقيق أعلى معايير الحماية والسلامة للأعضاء والمنشآت، وإقامة الأنشطة الرياضية والفاعليات المتنوعة بسلاسة ودون مشاكل، كانت هناك حاجة لوضع نظام مراقبة متكامل يعمل على مدار اليوم وطوال أيام الأسبوع. وتعليقاً على ذلك، يقول السيد/ حسن المستكاوي- رئيس مجلس إدارة أندية وادي دجلة: "إنّ مراقبة هذه المساحات الشاسعة على مدار الساعة كان تحدياً كبيرا ًلنا. فمع تدفق أعضاء النادي دخولاً وخروجاً طوال اليوم، كان من الضروري أن نضمن بيئة آمنة تماماً لسلامة وأمن الأعضاء، وهو ما يتطلب عدداً هائلاً من أفراد الأمن لمراقبة كل ركن ومكان في أنديتنا"     

وفيما سبق، كانت وادي دجلة تعتمد في تأمين الأندية على أفراد الأمن، وتحديد مداخل معينة للأعضاء في كل نادي، وهو ما كان يتسبب في حدوث تكدسات كبيرة للأعضاء عند المداخل، وازعاجهم في كل مرة يأتون فيها. يضيف المستكاوي: "إنّ الطريقة التقليدية لتأمين مداخل النوادي هي بالتأكيد طريقة منخفضة التكاليف، ولكنها مع ذلك غير فعالة أو عملية على الإطلاق. إنّ هذا الأسلوب التقليدي لا يخدم أعضاء النادي بالصورة اللائقة، حيث تأتي راحة الأعضاء في مقدمة أولوياتنا في كل أندية وادي دجلة". لذا فكرت إدارة النادي في تطبيق استراتيجية أمنية جديدة تقوم على تطبيق مبادرة أمنية متطورة لتأمين النوادي بأحدث الأساليب التكنولوجية. وبالفعل تضمنت المرحلة الأولى من هذه المبادرة إقامة بوابات الكترونية في مداخل الأندية تعمل ببطاقات العضوية الالكترونية، وبالتالي تيسير دخول أعضاء النادي.      

أما المرحلة الثانية من المشروع فتضمنت نظم مراقبة متواصلة على مدار اليوم وطوال أيام الأسبوع باستخدام كاميرات المراقبة الكروية سريعة الحركة، بالإضافة لنظم الدوائر التلفزيونية المغلقة المتصلة بهذه الكاميرات بصورة دائمة. وقد تم تركيب كاميرات المراقبة الكروية، والتي تستطيع التقاط صور واضحة من أي زاوية، داخل كافة الأماكن التي تضمها النوادي، بينما تم تركيب كاميرات المراقبة الثابتة في مداخل ومخارج الأندية.

ومن خلال ربط هذه الكاميرات بشبكة المراقبة الموحّدة، يمكن الدخول مباشرة على البيانات المرئية التي تجمعها الكاميرات، بغض النظر عن المكان الذي يتواجد فيه مستخدمو النظام، وهو ما يتيح للإدارة القدرة على التحكم في النظام الأمني واتخاذ القرارات المناسبة بشكل لحظي. ويمكن استخدام نظام المراقبة بواسطة مستخدم واحد أو أطراف متعددة أو من خلال غرف التحكم الأمني أو في أي موقع من مواقع النادي باستخدام تطبيقات الهواتف الذكية. ويتم متابعة شاشات المراقبة على مدار اليوم من خلال 4 غرف تحكم منفصلة يديرها عدد من أفراد الأمن المؤهلين والمدربين طبقاً لأرقى المستويات العالمية، حيث يقوم أفراد غرف المراقبة بالتنسيق مع زملائهم في أي موقع من المواقع داخل النادي.         

وتعرض أندية وادي دجلة أيضاً في معرض Cairo ICT، النموذج الأوّلي لتطبيق الهواتف الذكية، والذي ستقوم وادي دجلة بإطلاقه للأعضاء خلال 2016. وسيتيح التطبيق الجديد للأعضاء امكانية دخول النادي دون الحاجة لإبراز بطاقة العضوية كل مرة. بالإضافة لذلك، يتضمن هذا التطبيق الذكي معلومات متكاملة عن الخدمات المقدمة للأعضاء، مع امكانية القيام بحجز الخدمات والدفع من خلال التطبيق، وهو ما يعني توفير أداة تكنولوجية متطورة للقيام بكافة الخدمات بأسلوب ذكي وسريع وفعال.

يضيف السيد/ حسن المستكاوي- رئيس مجلس إدارة أندية وادي دجلة : " إننا سعداء للغاية بالنظام الأمني الجديد. لقد تمكنت أندية وادي دجلة عن طريقه من زيادة سرعة وفعالية الخدمات الأمنية المقدمة للأعضاء، مع رفع كفاءة نظم المراقبة الأمنية خاصة مع امكانية قيام أفراد الأمن بالمراقبة عن بُعد. يتيح هذا النظام المتطور أيضاً امكانية ربط كاميرات المراقبة مع شبكة المراقبة المركزية في أي وقت. لقد قمنا بتركيب وتشغيل هذا النظام الجديد الذي يعتمد على الألياف الضوئية فائقة السرعة خلال أسابيع قليلة، وهو ما أتاح لنا الاستفادة من نظام أمني متطور في زمن قياسي، وبما يمنح كافة الأعضاء والمنشآت أعلى معايير الأمن والسلامة على مدار اليوم".