رصد حسام البدري المدير الفني السابق للمنتخب الاوليمبي المصري سبعة أسباب للاخفاق في السنغال.

وظهر المنتخب المصري بشكل مخيب للأمال في بطولة امم افريقيا تحت 23 عاما والتي جرت في السنغال.

ولم يحقق المنتخب المصري أي فوز حيث اكتفى بتعادلين وخسارة مما أدى إلى خروج من الدور الأول في البطولة التي فازت بها نيجيريا.

وعليه فإن حلم الصعود إلى أوليمبياد ريو 2016 قد تبدد.

ومن جانبه قدم حسام البدري المدير الفني للمنتخب الأوليمبي تقريره الرسمي لاتحاد الكرة عن اخفاق السنغال.

وجاء تقرير البدري كالأتي:

1-منذ اليوم الأول لتكوين هذا المنتخب هناك صعوبات كبيرة جدا ومتعددة واجهت الفريق وخاصة في المرحلة الاخيرة والمهمة تمثلت في عدم اقامة تجمعات ومعسكرات طويلة رغم الحاحي  مرارا وتكرارا بضرورة زيادة فترات التجمعات  والمعسكرات  مما اثر علي النواحي الفنية والانسجام والتأقلم بين عناصر الفريق.،وهو ما لم يتحقق وكان الرد في كل مرة بالرغبة في استكمال مسابقة الدوري الممتاز وانتظامها،وتسبب ذلك في صعوبة اقامة مباريات ودية كثيرة وقوية  يتم عن طريقها  تقييم اللاعبين والحكم عليهم  بشكل سليم وواقعي في المنتخب بعيدا عن مستواهم في انديتهم،واتضح  ذلك في مركز رأس الحربة بعدم وجود بديل لاحمد حسن كوكا بعد صعوبة استدعاءه بالرغم من محاولتنا المستمرة مع ناديه لضمه للفريق بجانب تريزيجة عكس منتخبات نيجيريا ومالي والجزائر والسنغال ، والتي استعانت ببعض المحترفين وهو ما اثر بالسلب علي شكل الفريق وذلك دفعني لاستخدام لاعبين ليس في مراكزهم باللعب كراس حربة.

2- تم وضع خطة طويلة المدي للمباريات و لم يتم ايجاد المصدر للتنسيق علي المباريات ادي ذلك الي قبول مباريات لاتتناسب مع كل مرحلة.

3- طوال فترة التجمعات القليلة لم تكتمل كل العناصر الاساسية والتي وقع الاختيار عليها لارتباطهم مع انديتهم في بطولات افريقيا وفي فترات اخري ينضمون للمنتخب الاول والدليل علي ذلك خوض مباريات كثيرة كالصين وجنوب وافريقيا وعمان  بدون القوام الاساسي..واثر ذلك علي عدم ارتباط هؤلاء اللاعبين  بشكل ايجابي ومركز مع المنتخب الأوليمبي واصابتهم بالتشتيت مابين المنتخب الاول والاوليمبي وانديتهم وخاصة وانهم صغار السن لم يحسنوا التعامل مع هذه المواقف لافتقداهم الكثير من الخبرات.

4- حاول الجهاز الفني علي مدار العامين عمل مسح كامل علي جميع لاعبي الاندية الممتاز والاقاليم علي مستوي الجمهورية لاكتشاف مراكز ومواهب متعددة وهو ما تحقق بالفعل بتقديم اكثر من عنصر استفادت منه جميع الاندية بما فيهم اندية القمة، وأن أكثر من 65 % من هؤلاء اللاعبين بعد انتقالهم لهذه الاندية اصبحوا لايشاركون مع انديتهم  وبالتالي تأثر المنتخب وهو ما كان يتطلب تجمعات طويلة ومباريات متعددة لتفادي هذا الامر باعادة فورمة المباريات الي هؤلاء اللاعبين الذين تاثروا بعدم المشاركة.

5-  اصابة بعض اللاعبين بالاجهاد والارهاق لتعدد مشاركتهم في كل الارتباطات سواء مع المنتخب او انديتهم  وعدم حصولهم علي اي راحة نظرا لتلاحم الموسم  اثر بالسلب علي المستوي البدني والفني لبعض اللاعبين المتميزين، مما الحق الضرر بالمنتخب بعدم ظهور هؤلاء اللاعبين بالشكل الفعال خلال منافسات البطولة.

6- الثقة السلبية عند بعض اللاعبين انعكست عليهم بعدم توظيف قدراتهم بشكل ايجابي يخدم الفريق، ويحدث الفارق .

7- تجمع الفريق في المرحلة الاخيرة والهامة قبل السفر الي السنغال بفترة قصيرة اثر علي تاهيل اللاعبين نفسيا ومعنويا لهذه المرحلة وانعكس ذلك علي الاداء. وبالرغم من كل هذه النقاط كان المنتخب قريبا من التأهل وكان يحتاج الفوز بالمباراة الاخيرة للتأهل كأول المجموعة.