زاوية عكسية هى نوع من التحليل للمباريات والأحداث الرياضية من منظور مختلف وزاوية مواجهة للأراء والتحليلات المشابهة.

وزاويتنا اليوم ستكون من مباراة الأهلى وسموحة .

- خسر الأهلى لأنه يستحق الخسارة بـ " ممرن " أو مخطط تدريبات يحمل اسم بيسيرو أصر مجلس لايفهم فى كرة القدم - بإعترافه - سيطر على مقاليد الحكم فى الأهلى على التعاقد معه رغم التحذيرات الرسمية وغير الرسمية التى اتت من أندية سابقة للمدرب البرتغالي صاحب السيرة الذاتية الضعيفة.

- بدأ الأهلى المباراة بطرق لعب قد تكون 4-1-4-1 أو 4-3-2-1 أو 4-5-1 أو 4-3-3 أو 2-1-6-1 بخط هجوم مكون من عمرو جمال وتناوب عليه ماليك ايفونا وعماد متعب ومؤمن زكريا ، فيما تناوب على مركز الظهير الأيمن باسم علي ومؤمن زكريا ، ومركز الظهير الأيسر رامي ربيعة وصبري رحيل ومركز قلب الدفاع سعد سمير وأحمد حجازى أو سعد سمير ورامي ربيعة وكوكتيل فى مركز وسط الملعب.

- اختصر بيسيرو ما قام به جاريدو فى تدوير اللاعبين بشهور فى مباراة واحدة ، ربما أخذ البرتغالي سلفه الأسبانى مثلأ أعلى فى تقديم الإختراعات الجديدة مع اضافات بالضغط العالي بـ 7 لاعبين ليتفوق على جاريدو فى كل شىء فى حين استغل ميمي عبد الرازق هذه السذاجة ولعب على استغلال المساحات فى الشوارع الخلفية مع تغييرات منطقية وتشكيل منطقى ففاز بثلاثية مع الرأفة .

- بنى بيسيرو طريقة لعبه على نقطة ضعف الأهلى ، ظهيرين لديهم قصور فى ارسال الكرات العرضية ، قصور فى اللياقة البدنية ، مدرب شاهد مباريات الأهلى السابقة فقرر أن يحول الظهيرين الى جناحين ، مدرب رأي فشل رامي ربيعة بمركز الوسط المدافع بثلاث مبارايات متتالية فقرر الإعتماد عليه للمرة الرابعة بنفس المركز لعل وعسي ، مدرب بهذه الرؤية لا يستحق سوى أن يعمل جامع للكرات .

- تدخلات بيسيرو تحولت الى مآساة وكابوس ، فريق لديه 5 مهاجمين جاهزين ترى المدافع فيها يتحول مهاجم على اساس أن سيل العرضيات لا يجد من يستغله ، فى حين ترك خلفه شوارع خلفية كاد أن يخسر الأهلى بسببها برباعية أو خماسية.

- تعاقد الأهلى مع جون أنطوى ليلعب بحجازى مهاجم وأعاد أحمد فتحي ليلعب بمؤمن زكريا ظهير أيمن ، فاز بصراع صالح جمعة من أجل أن يجلسه لناشىء مواليد 98 ، أما الشيخ وحمدي زكي انضم اليهم رمضان صبحي فى المدرجات.

- تواصت مع طارق التويجرى مسئول الهلال الذى كان يدربه بيسيرو عقب اعلانه مديراً فنياً للأهلى وقال لى الرجل بالنص  " بيسيرو ممتاز فى التدريبات والإعداد ولكنه لديه عيبين قاتلين "، الأول : رأينا أنه يعتمد على النجوم على حساب من يفيد الفريق ، الثاني : بيسيرو لا يستطيع أن يقرأ المباريات ، يفتقد إلى المرونة التكتيكية ، متحفظ ، ويملك نهج تكتيكي واحد "... وبالنظر إلى قائمة الأهلى واختيارات بيسيرو واشادة اللاعبين بما يقدمه فى التدريبات والمباريات يصبح الأمر واقعاً ملموساً .

- يتحمل مجلس إدارة الأهلى وبالتحديد رئيسه محمود طاهر مسئولية التعاقد مع بيسيرو وما يقدمه بعد أن عاند وكابر وأصر على التعاقد مع مدرب دارت حوله انتقادات ونقد لاذع وشهادات من أندية عمل بها ، اختيار يعكس ويؤكد أن تزاوج رجال الأعمال بالرياضة فى غياب الفاهمين عن كرة القدم لا ينجب إلا بيسيجاريدو.

نقطة أخيرة

قصة صراع الإعلامي أحمد شوبير مع مجموعة أولترا أهلاوى اصبحت سخيفة ومكشوفة ، لسنا لنا دخل فى "تار بايت " يفرض على المشاهدين رؤية "تخلصيه" على الهواء ، تم حصار مقر الأهلى وهو يمثل مصر قبل مباراته مع صن شاين النيحيرى بمظاهرة شارك شوبير فيها من أجل انتزاع حقه الذى رأى انه يستحقه ولم يكترث الأعلامي بصورة مصر الوطن فى وقتها أمام افريقيا وتعريضها لتجميد نشاطها أو على الأقل خسارة ناديه للبطولة وكل هذا من أجل المطالبة باستئناف النشاط صورة استخدم فيها طوب وشوم ورصتدها كاميرا يالاكورة وهو ما تم فعله اليوم أمام فندق الأهلى  .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا