أفادت مصادر من داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم لوكالة (إفي) أن القائمين عليه يريدون استمرار المدير الفني للمنتخب الوطني، فيسنتي ديل بوسكي، داخل منظومته بأي طريقة ممكنة.

وعلى الرغم من تأكيد ديل بوسكي نفسه في كتاب "الفوز والخسارة. القوة الانفعالية" أنه "إذا سارت الأمور في مسارها الطبيعي، فإنني سأترك المنتخب والاتحاد بعد اليورو المقبل"، إلا أن القائمين على الاتحاد يعتزمون القيام بمحاولة أخرى لإقناع المدرب باستمرار التعاون بينهما والاستفادة من خبراته.

ويعتبر ديل بوسكي "قيمة كبيرة لكرة القدم في إسبانيا" حسب تعبير مسئولو الاتحاد. ولهذا، فإن التعاون معه أمر مرحب به بطريقة أو بأخرى. وفي كل الأحوال، فإن منصب كالمدير الرياضي، الذي كان يشغله في أحد الأوقات حارس برشلونة والمنتخب سابقا أندوني زوبيزاريتا، أو مدافع ريال مدريد، فرناندو إييرو، لا يدخل ضمن طموحات ديل بوسكي، في الوقت الذي يلقى تواجده داخل الاتحاد قبولا كبيرا لدى مسئوليه.

ويكمل المدير الفني للماتادور عامه الـ65 يوم 23 ديسمبر الجاري، في الوقت الذي يريد فيه رئيس الاتحاد، أنخل ماريا فيار، وضع النقاط فوق الحروف فيما يخص تمديد التعاون بين الطرفين من عدمه، لاسيما، وأن ديل بوسكي يعد صاحب أكبر إنجاز في تاريخ الكرة الإسبانية وهو: الفوز بكاس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.