يتطلع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى عودة سريعة لعالم التدريب بعد إقالته من تدريب تشيلسي الإنجليزي أمس الأول الخميس.

وتعرض مورينيو 52/ عاما/ للإقالة أمس الأول بعد سبعة أشهر من قيادة تشيلسي للقب الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي، وذلك بعد تراجع نتائج الفريق بشكل كارثي هذا الموسم حيث تفصله نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

ورجحت بعض التقارير أن يحصل مورينيو على فترة راحة، ولكن وكيل أعماله أكد أن المدرب البرتغالي لا يحتاج إلى وقت مستقطع، حيث توجه اليوم السبت لمتابعة مباراة برايتون وميدلسبره بدوري الدرجة الأولى.

وذكرت وكالة "كرييتف ارتيستس اجنسي سبورتس و بولاريس سبورتس" التي تدير أعمال مورينيو "إنه لن يحصل على راحة، هو لا يشعر بالارهاق، ولا يحتاج إلى راحة".

وأضاف البيان "إنه في حالة إيجابية ويتطلع إلى المستقبل".

واعلن تشيلسي مساء اول امس الخميس "هناك خلاف واضح بين المدرب واللاعبين" لكن البيان الصادر اليوم أكد أن مورينيو استمتع بعودته إلى النادي الذي سبق له تدريبه بين عامي 2004 و.2007

وأضاف البيان "جوزيه مورينيو سعد بعودته إلى تشيلسي لأنه تمكن من منح الجماهير لقبا أخر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو اللقب الذي غاب عنهم لعدة سنوات".

وأوضح "إنه فخور للغاية بالألقاب الثمانية التي حققها في تشيلسي، وشكرا للجماهير على كل الدعم طوال ولايته في النادي".

وأشار البيان "خلال مسيرته التدريبية ، كان جوزيه هو الذي كان يختار في بعض الوقت الرحيل ، ولكن فقط في تشيلسي، قرر النادي ضرورة رحيله".

وارتبط اسم مورينيو بالفعل بعدة أندية من بينها فريقه السابق ريال مدريد الأسباني.

وشدد البيان "جوزيه لن يحضر أي مباراة قمة لأنه يريد أن يمنع أي تكهنات حول مستقبله".

وختم البيان "جوزيه سيواصل العيش في لندن ويأمل في أن يتم منحه هو واسرته فرصة العيش في جو يتسم بالخصوصية".