قال اللاعب الأوروجوائي السابق، روبن سوسا، الذي احترف في أوروبا خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات وكان ملقب بـ"الامير الصغير"، في مقابلة مع (إفي) إن مواطنه لويس سواريز مهاجم برشلونة الإسباني الحالي، الذي بدأ مشواره الاحترافي بصفوف فريق "ناسيونال" كان قريبا من الجلوس في المنزل "لقلة غلته التهديفية".

وصرح سوسا (49 عاما) والذي تألق في صفوف لاتسيو وإنتر ميلانو بإيطاليا في أوائل التسعينيات "كانوا يقولون إنه لا يمكن أن يستمر في لعب الكرة، لأنه لا يسجل الكثير من الأهداف، وكان يهدر فرص التسجيل خمس أو ست مرات كل مباراة".

وأوضح اللاعب السابق، الذي كان يوصف بـ"الأمير الصغير" أو "شاعر الهدف" الذي احترف أيضا في صفوف ريال ساراجوسا الإسباني وبروسيا دورتموند الألماني، أنه نصح سواريز وقتها بـ"عدم القلق" وقال له إنه "عندما تتاح للاعب أربع أو خمس فرص فأحدها سيدخل الشباك"، حيث كان سوسا في ذلك الوقت خلال 2006 قد اعتزل اللعبة للتو وانضم للجهاز الفني لناسيونال.

وأضاف "بدأ سواريز في تسجيل الأهداف مع ناسيونال وذهب إلى هولندا للعب في جرونينجن وسجل أهدافا، ومنه إلى أياكس ثم ليفربول، وسجل أيضا الأهداف"، معتبرا أن سواريز أصبح الآن واحدا من "أفضل لاعبي العالم" بفضل قوته الذهنية وكونه لاعبا محترفا بنسبة 100%.

وبسؤاله عن سواريز في بداياته قال "كان ناشئا يقاتل على الكرة للتسديد بالقدم أو الرأس، لم يكن يحب أبدا الخروج من الملعب، ورغم أن امكانياته ليست بحجم لاعبين مثل ميسي أو نيمار، فإنه يتميز برغبة جامحة للعب والتسجيل حتى الثانية الأخيرة، وإذا سجل ثلاثة أهداف فهو يرغب في إضافة الرابع".

وعن عودة المهاجم لتمثيل منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 ، حيث تنتظر مشاركته في مارس أمام البرازيل، وذلك عقب انقضاء عقوبة الإيقاف بحقه من قبل الفيفا لتسع مباريات، قال سوسا "سواريز سيكون متشوقا للغاية لخوض هذه المباراة، لكني أنصحه مجددا بالتروي وألا تؤثر فيه تطلعات الجماهير بالسلب".

وسيكون بإمكان سواريز أن يزامل مهاجم باريس سان جيرمان، إدينسون كافاني، الذي سيعود أيضا لتمثيل المنتخب بعد فترة من العقوبة، والذي يعتبره سوسا "باللاعب الشرس سواء في الهجوم أو الدفاع".

وبخصوص فرص أوروجواي للتأهل لنهائيات روسيا 2018 قال "سيكون أمرا صعبا، لكننا نملك كتيبة رائعة".

وعن رأيه في مدافع أتلتيكو مدريد وقائد منتخب السيليستي، دييجو جودين، قال "إنه لاعب من طراز مختلف، لا ييأس مطلقا، وعندما يكون الفريق في وضع سيء على سبيل المثال ينقض برأسه على الكرة ويسجل هدفا".

وعن أفضل هدف له، قال ذلك الذي سجله في مرمى الأرجنتين ببطولة كوبا أمريكا 1989 ، التي اختير فيها أفضل لاعب، والذي سجله من منتصف الملعب.