أعلنت وزارة العدل السويسرية اليوم تجميد 80 مليون دولار على صلة بالتحقيقات التي يجريها القضاء الأمريكي في قضايا فساد محتملة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وهذه الأموال مودعة في 13 حسابا بنكيا تم تجميدها لحين انتهاء التحقيقات الجارية.

وإذا قرر القضاء الأمريكي في نهاية التحقيقات مصادرة هذه الأموال بصورة نهائية، فسيكون بامكانها المطالبة بهذا المبلغ.

وفي اطار نفس التحقيقات، أرسلت السلطات السويسرية إلى الولايات المتحدة الأدلة الأولى التي كانت واشنطن تطالب بها لمواصلة التحقيقات مع كبار مسئولي (الفيفا).

والوثائق التي تم ارسالها إلى الولايات المتحدة متعلقة بحسابات بنكية يعتقد أنها استخدمت لتحويل الرشاوى التي دفعتها الشركات مقابل الحصول على حقوق بث مختلف بطولات كرة القدم التي نظمت في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.

وذكرت النيابة الأمريكية أن تلك الرشاوى بلغت قيمتها مئات الملايين من الدولارات.

وخلال هذا التحقيق، الذي طالبت فيه السلطات الأمريكية بتعاون القضاء السويسري مطلع مارس الماضي، قامت وزارة العدل السويسرية بجمع العديد من الوثائق المصرفية.

وأشارت وزارة العدل السويسرية، في بيان، "انها قطع ذات صلة بمائة حساب مصرفي في عشرة بنوك مختلفة، ويعتقد بأنها كانت تستخدم لتحويل الرشاوى لكبار مسئولي الفيفا".

كما طالبت الولايات المتحدة السلطات السويسرية ارسال التحقيقات القديمة التي أجرتها بحق مسئولين في (الفيفا) ولكن أغلقت في 2010 بعد أن اعتبرت أن المعلومات التي تم جمعها حتى ذلك الحين لم تكن مفيدة.

وتم تسليم أربعة من أصل تسعة من قيادات (الفيفا) الذين تم اعتقالهم يومي 27 مايو الماضي وفي الثالث من الشهر الجاري في زيورخ إلى الولايات المتحدة، وآخر إلى أوروجواي.

بينما ينتظر ثلاثة آخرون القرار النهائي من المحكمة الجنائية الفيدرالية السويسرية التي تنظر في الاستئناف الذي تقدموا به ضد تسليمهم إلى الولايات المتحدة، فيما لم تتسلم سويسرا طلبا رسميا لتسليم المعتقل المتبقي.