في هذه الأثناء التي تهطل فيها الأمطار بغزارة على أغلب المدن المصرية، أعادنا مشهد قطرات الماء الهابطة من السماء إلى ذكريات ترتبط بالشيء الذي نعشقه لدرجة أنه لا يمكن أن يمنعنا شيء عن ممارسته أو مشاهدته حتى لو كانت قوانين الطبيعة، دائماً قانون كرة القدم هو الذي يفرض نفسه.

ولو تذكرنا مباريات أوروبية ومحلية هامة أقيمت تحت الأمطار الغزيرة في ظروف غير طبيعية لذكرنا مئات المباريات، فعلى مدار الموسم الكروي في كل بلاد العالم تمر منافسات كرة القدم بكل فصول السنة، لكن تحت المطر يكون لكرة القدم شكل أخر، متعة أخرى.

عرقلة جيل الجوهري

على سبيل المثال هناك مباراة كانت في غاية الأهمية لمنتخب مصر منذ 14 عام تقريباً في تصفيات كأس العالم، كانت في دولة أفريقية نامية لديها منتخب ضعيف جداً لكنه اكتسب قوته هذا اليوم من عوامل الطبيعة، كان من المفترض أن يفوز منتخب مصر المدجج بالنجوم بنتيجة كبيرة.

الجنرال العظيم محمود الجوهري دفع بفريق رائع يضم عبد الستار صبري وحسام حسن وأحمد حسن وإبراهيم سعيد ونادر السيد وحازم إمام ومحمد عماره وميدو كأبرز النجوم، لكن سوء أرضية الملعب وهطول الأمطار بغزارة أربك حسابات الفراعنة.

تلقى منتخب مصر هدف تحت المطر وكاد أن يخسر لولا هدف إبراهيم سعيد في الوقت القاتل لتعود مصر بنقطة بدلاً من لاشيء في ظل ظروف الطقس التي لم يعتاد عليها الفراعنة.

لمشاهدة لقطات من المباراة اضغط هنا

الأهلي في الكاميرون

في مباراة الأهلي والقطن الكاميروني في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا كان المطر صاحب الكلمة العليا من شدة قوته بعدما تسبب في تأجيل المباراة قبل أن تقام في اليوم التالي وتنتهي بتعادل إيجابي.

لمشاهدة لقطات من المباراة اضغط هنا

مونديال المغرب

في العام الماضي أقيمت مباراة في كأس العالم للأندية في المغرب في ملعب يشبه حمامات السباحة وتمت إعاقة اللاعبين حتى من تمرير الكرة أو ركلها وكأنه أقدامهم تسبح في الماء فعلاً لتفقد أكثر من نصف قوتها وطاقتها.

لمشاهدة لقطات من المباراة اضغط هنا

أوروبا

في أوروبا المباريات التي أٌقيمت تحت المطر لا حصر لها نظراً لطبيعة القارة العجوز، لكن المثال هنا عن مباراة أوكرانيا وفرنسا في يورو 2012 بعدما هاجمت السماء ملعب المباراة بسيل من قطرات المياه لتتوقف المباراة أكثر من مرة بعد أن فشل اللاعبين في الاستمرار في هذه الظروف.

لمشاهدة لقطات من المباراة اضغط هنا

المطر ينتصر

في مباراة في كازاخستان حاول اللاعبين تحدي قانون الطبيعة بقوة ولعبوا المباراة في ظروف غير طبيعية، المياة كانت تغطي الأقدام دون مبالغة، لكنهم استعانوا بشاحنة لسحب المياة من الملعب لكن دون إفادة نظراً لغزارة المياة خاصة عند راية الضربة الركنية، ليستسلم اللاعبين في النهاية ويقررا إيقاف اللعب حتى الانتقال لموضع أخر بعيداً عن بركة الراية الركنية.

لمشاهدة لقطات من المباراة اضغط هنا