تولى أحمد حسام "ميدو" مهمة الإدارة الفنية لنادي الزمالك بعد قرار مجلس إدارة القلعة البيضاء بإقالة البرازيلي ماركوس باكيتا من تدريب الفريق لتدهور نتائج الفريق مؤخراً.

وعلى ما يبدو أن طريق ميدو لن يكون ممهداً بالورود في بداية مشواره مع الزمالك، في ظل تعاقب عدد من المباريات القوية في جدول لقاءات الفريق الأبيض بالدوري.

وحتى التاسع من شهر فبراير القادم، حيث مباراة الديربي أمام الأهلي، سيكون ميدو على موعد مع قيادة الزمالك للمرور عبر ست محطات حتى يصل إلا القمة المصرية.

الداخلية

أولى مباريات ميدو مع الزمالك ستكون أمام فريق الداخلية صاحب المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري يوم الثلاثاء القادم، وهي المباراة المؤجلة من الجولة الخامسة للمسابقة.

ومما يزيد من صعوبة المباراة أن فريق الداخلية لم يحقق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة، وهو ما سيجعل طموحه مضاعفاً أمام الفريق الأبيض.

إنبي

أما ثاني مواجهات الزمالك مع ميدو فستكون أمام فريق إنبي صاحب المركز التاسع، في إطار في الجولة 13 من الدوري، والمقرر إقامتها يوم السبت القادم.

ولا يعد فارق النقاط كبيراً بين إنبي والزمالك، في الوقت الذي دائماً ما تكون مباريات الفريقين وجهاً لوجه حافلة بالندية، لتصبح ثاني مباريات ميدو الصعبة في مشواره.

الشرطة

قد تكون مواجهة الزمالك مع اتحاد الشرطة يوم 16 يناير هو الأسهل للفريق الأبيض مع مدربه الجديد، وهي المباراة التي ستقام في الجولة 14 من الدوري.

ويحتل الشرطة المركز 16 برصيد ست نقاط فقط، حيث لم ينجح في تحقيق أي فوز حتى الآن خلال مشواره بالدوري، مما يسهل مهمة الزمالك مع ميدو.

المصري

سيشهد يوم 20 يناير مواجهة قوية أخرى للزمالك مع ميدو، وذلك عندما يحل ضيفاً على المصري في الجولة 15 من الدوري المصري.

ويقدم المصري موسماً استثنائياً حيث نجح في الوصول إلى النقطة 22 ليصبح على بعد نقطة واحدة فقط من صدارة المسابقة حالياً، مما يفسر صعوبة اللقاء.

سموحة

في نهاية الشهر الجاري، ستكون المباراة الخامسة لميدو مع الزمالك عندما يستضيف سموحة في الجولة 16 من الدوري المصري.

سموحة استطاع أن يصل للمركز الخامس في الدوري، إلا أن عدد المباريات التي تعادل خلالها يعد أكثر من المباريات التي فاز بها، ولكنها تظل مباراة في متناول الأبيض.

الإسماعيلي

هي المواجهة النارية والأكثر إثارة، وذلك عندا يتجه ميدو لمواجهة الإسماعيلي -فريقه السابقة- بالإسماعيلية في الثالث من شهر فبراير القادم.

صعوبة المباراة لا تكمن في قوة الفريقين فقط، بل أن الطريقة التي ودع بها ميدو مدينة الإسماعيلية بعد خلافه مع حسني عبد ربه قائد الفريق، هي التي ستزيد من قوة اللقاء.

الأهلي

سيكون الأهلي هو المحطة السابعة لميدو مع الزمالك، وذلك خلال مواجهة الديربي في التاسع من فبراير، وهي آخر مباريات القلعة البيضاء في الدور الأول من الدوري.

مراكز الفريقين قد تختلف مع مع الوصول إلى المباراة الأخيرة للدور الأول -في ظل إقامة مباراة الزمالك المؤجلة أمام الاتحاد في نهاية فبراير-، إلا أنها تعد المباراة الأهم في الدوري المصري.