أعلن ريال مدريد عن تعيين الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان في منصب المدير الفني للفريق خلفاً للأسباني رفائيل بينيتيز الذي تمت إقالته بعد 7 أشهر فقط من عمله في منصب مدرب الفريق الملكي.

زين الدين زيدان لم يسبق له العمل كمدير فني لأي فريق من قبل على المستوى الأول، لكنه عمل في فرق الشباب وقاد فريق ريال مدريد "ب" بالإضافة لعمله مساعداً للإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني السابق وقت أن كان مدرباً لريال مدريد.

فريق ريال مدريد بإعلان تعيين زيدان هو يعيد استنساخ تجربة المدرب الأسباني جوسيبي جوارديولا مع برشلونة حيث تتشابه الأمور تماماً وتتقارب التجارب بين عملاقي أسبانيا وأوروبا.

تجربة جوارديولا

أعلن برشلونة عام 2008 تعيين جوارديولا مديراً فنياً للفريق الأول بعد أن خاض موسماً مع فريق برشلونة "ب" ولم تكن له أي تجارب سابقة في العمل كمدير فني.

وكان عمر جوارديولا وقتها 38 عاماً ليكون من بين أصغر المدربين على الإطلاق الذين قادوا أندية من الصفوة في أوروبا، وبالفعل نجح نجم برشلونة السابقة كمدرب وحقق 14 بطولة في 4 مواسم وحقق إنجازات تاريخية وقدم كرة قدم مبهرة في نفس الوقت.

تجربة زيدان

في 2016 كرر ريال مدريد نفس الأمر وأعلن تصعيد مدرب فريق ريال مدريد "ب" ليكون هو المدير الفني للفريق الأول، وأيضاً يتشابه زيدان مع جوارديولا بأنه ليس لديه أي خبرات سابقة في العمل كمدير فني لفريق أول، كل الأمر يتعلق بفريق "ب" فقط.
زيدان عند توليه المسئولية في بداية العام الحالي لم يتجاوز عمره 43 سنة لكنه يظل من بين أصغر المدربين الذين يتحكمون في أكبر فرق العالم، وينضم لجيل جوارديولا الذي يحاول تغيير كرة القدم في العصر الحالي.

الرد

برشلونة نجح في صناعة أفضل مدرب في العالم "جوارديولا" وقدم له الدعم الكاف وسانده بصفقات رائعة وحصد في النهاية 14 بطولة، وكان جوارديولا هو المدرب الأفضل في النادي الكتالوني بصناعة جيل ذهبي رائع، وحتى بعد أن رحل إلى بايرن ميونيخ مازال من بين أفضل مدربي العالم إن لم يكن أفضلهم.

وفي ظل التنافس الشديد بين ريال مدريد وبرشلونة في البطولات والصفقات، هل يكون زين الدين زيدان هو الرد العملي على تجربة برشلونة المذهلة في تقديم جوارديولا للعالم، وتفوز أوروبا وكرة القدم بمدرب جديد بفكر متطور؟ ستكون الإجابة خلال الفترة المقبلة عند الأسطورة الفرنسية في مدريد.