فتح هشام العامري عضو مجلس إدارة النادي الأهلي النار على خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة وحسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد ورئيس اللجنة الثلاثية بسبب أزمة حل مجلس إدارة النادي الأهلي.

وأشار العامري في تصريحات لبرنامج "مع شوبير" "محمود طاهر رئيس النادي دعانا لجلسة خارج النادي، ما بدأنا به جلستنا أن هذا هو الاختبار الحقيقي لأبناء النادي الأهلي من هم يحافظون على مبادئ الاهلي وليس الكراسي".

وتابع "كل واحد شرح وجهة نظره في جلستنا الودية، وطاهر قال أننا يجب أن نأخذ قرار جماعي، الاهلي هو نادي كبير ورمز الرياضة في مصر، لا يجب أن نأخذ قرار جزئي، والجميع امتثل لقرار الأغلبية العظمى وهو رفض التعيين".

وأكمل "عندما رفضنا جميعا التعيين أكد محمود طاهر لنا رفضه للتعيين أيضا واقتناعه بما قلنا وأن هذا لمصلحة النادي الأهلي، وطلب منا تفويضه بأن يتحدث مع وزير الشباب والرياضة ويبلغه رسميا رفض التعيين بالإجماع من المجلس وانصرفنا من الاجتماع على هذا الاساس".

وأضاف "ما يدار حاليا وسماعي بأن هناك بعض الجلسات لبعض اعضاء المجلس دون اخريين مع محمود طاهر، فعندما اتخذنا القرار كان هو رفض التدخل الحكومي والتعيين، معلومة أن هناك اعضاء يجتمعون دون اخريين ليست عندي، واذا تم هذا بعض الاتفاق اذا فهناك امر غير ظاهر وخفي وامر يدبر".

وواصل حديثه "ما هي قيم ومبادئ الاهلي التي تربينا عليها؟، هي ان جميع الاعضاء رفضوا سابقا من اعضاء الجمعية العمومية قرار طاهر ابوزيد بحل مجلس حسن حمدي، والجميع وقف ضد القرار نظرا لأن هذا هو دستور الأهلي الذي تربينا عليها جميعا".

وأكد "عمرها ما حصلت في النادي الأهلي وفقا لدستوره أن تم تعيين مجلس ادارة غير منتخب، فحسن حمدي ومجلسه لم يتم تعيينه كما تصور البعض، فقط تم التمديد لهم وهناك فرق بين المد والتعيين، والوضع كان مختلف".

وتحدث العامري "من يقبل التعيين لا يظهر ويتحدث بعد ذلك عن المبادئ ودستور الأهلي، وعليه ان يواجه الجمعية العمومية، الامور واضحة، ومحمود طاهر لا يصح وهو رئيسا للأهلي يجلس مع المجلس دون عبدالوهاب ويتم اتخاذ قرار بالإجماع رفض التعيين وأن نجده بعد ذلك يغير رأيه، لم يفعل هذا من قبل وهو ليس خائن حتى يفعل ذلك".

وواصل حديثه عن محمود طاهر قائلا "النادي الأهلي لا يقبل هذا والمهندس محمود طاهر يعلم ذلك انه، الجمعية العمومية هي صاحبة الحق الاصيل في تحديد موقف المجلس، هذا اكبر اختبار يمر به هذا المجلس، الكل يجب ان يتحد ويتخذ قرار واحد برفض التعيين، الاهلي اكبر من ذلك، هذا ليس دستور الأهلي".

وانتقد العامري خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة قائلا "ليست مشكلتنا الحديث عن تجميد النشاط الرياضي فهي مشكلة الوزير وحسن مصطفى، لن نسدد اخطاء الجهة الادارية، عليه ان يحل مشكلته بنفسه، ولا يحل مشكلته بأن يقوم باختلاق ازمة للأهلي وان يقوم بتصدير او ان يقوم بتوجيهنا او يعيين مجلس للأهلي".

وأكمل تصريحاته "ماذا لو تم تعيين مجلس من قبل خالد عبدالعزيز وتم اقالة الوزير في تعديل وزاري وجاء وزير اخر لم يكن هذا المجلس على هواه ماذا سيحدث بعد ذلك، واشدد انه من يقبل التعيين عليه ان يتحمل هذا القرار".

وتابع "كرسي المهندس خالد عبدالعزيز الان يهتز بما يفعله، فإذا اراد حل الأزمة فالأمر بيده واذا اراد تعقيد الموقف فبيده ايضا، ومع احترامي لشخص حسن مصطفى فهو بمثابة ترزي يقوم بتوفيق الأوضاع".

وأكد "مجلس الاهلي حاليا هو المجني عليه، والجاني مازال يجلس على مكتبه، الجهة الادارية لماذا لم توقف الانتخابات، لماذا لم يوقف وزير الشباب والرياضة الانتخابات طالما بها ازمة، خالد عبدالعزيز لم يكلف خاطره ويحقق في هذا الأمر".

واختتم "المهندس خالد عبدالعزيز لم يجتمع بأي فرد من داخل المجلس إلا لمحمود طاهر وهذا امر يحمل اهانه للنادي الأهلي، اذا كان يحترم الجمعية العمومية يجب ان ينتظر ليوم 28 فبراير".