طالب محمود طاهر رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي النيابة العامة ووزارة الداخلية بالتحقيق فيما حدث بملعب مختار التتش من تجاوزات ضد الجيش والشرطة، مشيرا الى أن ما حدث جاء من قلة مدفوعة الأجر.

وكان مجلس ادارة النادي الاهلي قد اصدر بيانا رسميا يرفض فيه اي اساءه لمؤسسات الدولة من بعض جماهير الأهلي في الملعب اثناء احياء الذكرى الرابعة لأحداث بورسعيد.

وأشار طاهر في تصريحات لبرنامج "على مسؤوليتي" "مجلس إدارة الأهلي يتحمل فوق طاقته، قمنا بإرسال خطابات لوزارة الداخلية نحذر فيه مما حدث في التتش".

وأكمل "لا نملك القدرة على منع الجماهير من دخول النادي الأهلي، لو قمنا بذلك لاقتحموا النادي وهددوا امن الاسر والاطفال، نحن نادي رياضي اجتماعي ولسنا نادي أمني، واذا كانت الداخلية لا تستطيع منعهم هل نستطيع نحن".

وأضاف "ارجو ان لا يزايد احد على وطنية مجلس إدارة النادي الأهلي، ما حدث في التتش ليس من جماهير ولكن من فئة مأجورة حصلت على أموال مقابل تنفيذ مخطط، وسبق وأن قاموا بمحاصرة الفريق قبل مباراة سموحة من أجل عدم اعادة الجماهير وخضنا تلك المباراة من أجل مصلحة الدولة".

واختتم "الجهات الأمنية لديها كل المعلومات عن هؤلاء ونطالب النيابة بالتحقيق في تلك الواقعة ومحاسبة كل من شارك فيها، لسنا مسؤولين عن الجماهير كمجلس ادارة وليس لدينا اي معلومات عنهم، واذا قام عضو من النادي بهذا الأمر".