طالب محمود طاهر رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي جماهير النادي الشباب بالتمسك بالفرصة الأخيرة التي منحها السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي.

وكان رئيس الجمهورية قد طرح مبادرة للجلوس مع ممثلين من جمهور النادي الأهلي خلال الفترة المقبلة.

وشهد أروقة ملعب مختار التتش هجوم أولترا أهلاوي على الجيش والشرطة في ذكرى  مذبحة بورسعيد.

وأصدر طاهر تصريحات صحفية لوسائل الإعلام شدد فيها أن السيسي  تعامل بروح الأب من منطلق خوفه علي مستقبل هؤلاء الشباب مع أن البعض منهم خرج عن النص وتجاوز كل الحدود.

وأضاف طاهر أن الرئيس آثر أن يظل الباب مفتوحاً حتي اللحظة الأخيرة وهذا ليس معناه أن الأمور سوف تترك هكذا لأن هناك دولة وقوامها مؤسسات وطنية يجب إحترامها ومساندتها لاسيما في هذه المرحلة الإنتقالية التي تمر بها البلاد والتي تحتاج  إلي تكاتف الجميع من أجل بناء دولة قوية تواجه تحديات المستقبل وعن أحداث ملعب التتش أثناء إحياء ذكري الشهداء قال رئيس النادي الأهلي بداية أن الإعتذار حق وواجب لمؤسسات الدولة عن الإساءة التي صدرت من قلة لا تمثل جماهير الأهلي الحقيقية والمعروفة بالإلتزام والإنضباط وأن الجهات المسئولة في الدولة باتت مطالبة الآن بإتخاذ الإجراءات القانونية حيال الذين أساءوا إلي هذه المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة والذي لا ينكر جاحد دور هاتين المؤسستين في أمن وأمان البلاد .

وشدد طاهر أنه لا بد أن تكون هناك وقفة لأن الأمور زادت عن الحد ومجلس الإدارة فاض به الكيل والكثير يحمله فوق طاقته ويحاول أن يصدر له المسئوليه عما يحدث وتتم محاسبته علي أمور لم ولن يكون مسئولاً عنها.

وأكد طاهر أن إدارة النادي الأهلي وجماهيره ترفض شكلا ومضمونا كافة الإساءة التي صدرت في حق مؤسسات الدولة ورموزها سواء السابقين أو الحاليين وجميعهم محل تقدير وثناء لما قدموه للبلاد علي مدار سنوات طويله.

وعاد طاهر ليؤكد أن من أقدموا على مثل هذه الأمور في ملعب مختار التتش لا يمثلون جمهور النادي الأهلي ، مؤكدا أنهم لم يتمكنوا من التعامل معهم بسبب عددهم الكبير ، وخوفا من حدوث ما لا يحمد عقباه.

واختتم :" لايجب أن يحمل البعض المسئولية لمجلس الإدارة عن ناس لا يعرفهم وليس لهم علاقه بمؤسسة الأهلي".