فسر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حديثه السابق عن أزمة أولترا أهلاوي والمتعقلة بحادث بورسعيد، مشدداً على أنه لم يتحدث عن تدخل المجموعة في شئون القضاء.

وجاء حديث السيسي على هامش افتتاح مشروعات الإسكان والشباب والرياضة بالسادس من أكتوبر، حيث أشار خلالها إلى أن مبادرته تم تفسيرها من وسائل الإعلام بشكل خاطيء.

وقال الرئيس المصري في تصريحاته التي نقلتها قناة سي بي سي إكسترا: " تحدثت من قبل عن عدد من المشاكل التي تراكمت على مدى سنوات طويلة، وقلت أنها لن تحل في يوم وليلة ".

مضيفاً: " لن أتحدث عن مجموعات بعينها، ولكن سأوجه حديثي للمصريين بشكل عام، نحن نحاول معالجة المشاكل الحالية بصدر مفتوح وليس بطريقة أخرى ".

وعن مبادرته الأخيرة بشأن أولترا أهلاوي، فقال السيسي: " عندما طلبت اختيار 10 أفراد منهم -الأولترا- لمتابعة ما حدث وجدت أن حديثي بدأ في تحمل أكثر مما ينبغي ".

موضحاً: " تحدثت عن متابعة من أجل الاطمئنان طالما أنهم ليسوا مطمئنين، لكنني وجدت تفسيرات عن تدخل في شئون القضاء، دولة المؤسسات لا يستطيع أحد التدخل في شئون القضاء بها ".

وأكمل: " قلت أن يتم الإطلاع على الحقائق التي تم التوصل إليها، وفي جميع الأحوال، عندما يكون هناك تجمهر فيصعب الوصول للحقائق ".

واختتم السيسي: " لنتخيل ما حدث قبل أيام في مدرجات الأهلي، وحدثت تحركات بينهم فكم قتيل سينتج عن التدافع؟ وحينها ستتشكل لجان لبحث الموضوع ، لكن سيتحدث الجميع عن أيادي خفية ".