أكد الإنجليزي جاري نيفيل مدرب فريق فالنسيا أنه لا يشعر بأي تهديد على منصبه قبيل مواجهة إسبانيول غدا في الدوري الإسباني وأنه لا تزال أمامه لقاءات يقود الفريق فيها، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم.

وقال نيفيل "يجب أن نفوز غدا نحن نركز على ذلك. أعلم أن المباراة تبدو كنهائي بالنسبة للناس، لكن فيما يتعلق بي فلا تزال هناك أمامي لقاءات أخوضها بغض النظر عما إذا كنا سنفوز أو نتعادل أو نخسر".

وتابع "تحقيق فوز غدا لن يعني أن الأمور أصبحت على ما يرام. يجب أن نكون واقعيين ونفكر في حقيقة أن هناك 14 مباراة أخرى".

أما عن وجود خطر على منصبه إذا لم يفز (الخفافيش) غدا على إسبانيول، أوضح الإنجليزي "ينبغي أن نركز جميعا اليوم في هذا اللقاء. كنتم تبدون الاحترام قبل مواجهة برشلونة وربما كان ينبغي أن أطلب المثل اليوم. فلنفكر في كرة القدم فحسب وفي مباراة هامة للغاية بالنسبة للفريق".

وأبرز "ليس ثمة عذر غدا بأن مباراة تقام كل ثلاثة أيام. تمكن اللاعبون من الاستراحة وهذا أفضل ما نحظى به. لن تكون هناك شكاوى لأنه لم يتح لنا الوقت الكافي للاستعداد للمباراة وستظهر المكاسب من وراء ذلك غدا".

بالمثل، شدد نيفيل على أن الجهاز الفني واللاعبين يثقون في العمل المبذول حتى الآن لتدارك الوضع، قائلا "ما لا يرغب فيه المرء هو تغيير مفاجئ والدخول في حالة من الهلع. ما أنقله للاعبين هو أهمية مواصلة العمل والقيام بالأمور على نحو جيد لأن الأمور تتغير دائما في كرة القدم".

وعاد المدرب الإنجليزي للدفاع عن التحسن الذي حققه الفريق منذ وصوله وأن الحظ السيء هو ما حرمه من تحقيق نتائج إيجابية.

واستطرد "لا يمكن أن نكون سيئي الحظ لهذه الدرجة أمام المرمى. لكن ستأتي اللحظة التي تدخل فيها الكرة. إذا استمررنا في الاجتهاد، سنرى النتائج تتحقق"، معربا عن رضاءه تجاه اللاعبين إنزو بيريز وباكو ألكاسير.

أخيرا، أعرب نيفيل عن امتنانه لدعم لاعبي الفريق السابقين للنادي من أجل تحسين الوضع، حيث أكد "أعتقد أن من المشجع رؤية محترفين مروا من هنا ويتفهمون أن كرة القدم مليئة بالمرتفعات والمنخفضات. قدامى اللاعبين يعرفون النادي، وكلماتهم، بما فيهم ديفيد فيا، أشكرهم عليها كثيرا".

يذكر أن فالنسيا لم يتمكن من تحقيق الفوز خلال المباريات الـ12 الأخيرة التي خاضها، تسعة منها تحت قيادة نيفيل.

ويقبع (الخفافيش) حاليا في المركز الـ14 من ترتيب جدول الليجا الإسبانية ويمتلكون 25 نقطة، بفارق 29 نقطة كاملة عن برشلونة المتصدر.

كما ودع الفريق بطولة كأس ملك إسبانيا من دور نصف النهائي على يد البرسا بنتيجة إجمالية 8-1 وبخسارة مذلة في مباراة الذهاب 0-7 على ملعب كامب نو قبل أن يتعادل الفريقان 1-1 في مباراة الإياب بملعب ميستايا.

أيضا خرج فالنسيا من دوري الأبطال الأوروبي من دور المجموعات بعد أن حل ثالثا في مجموعته الثامنة التي كان فيها كل من زينيت سان بطرسبرج الروسي وجينت البلجيكي وليون الفرنسي، ليلعب في الدوري الأوروبي.