يرى ماجد سامي الرئيس التنفيذي لشركة وادي دجلة أن الأزمة الأخيرة التي شهدها النادي وشكوى عدد من اعضائه من تعرضهم للخداع ما هي إلا "زوبعة في فنجان"، والأمر متشابه لما حدث في النادي الأهلي.

وكان عدد من أعضاء وادي دجلة قد قرروا رفع دعوة قضائية ضد ماجد سامي بسبب زيادة رسوم فصل العضوية بجانب عدم تابعية فروع النادي المختلفة باستثناء المعادي لوزارة الشباب والرياضة.
 
وكان وادي دجلة قد اقام مؤتمرا صحفيا بحضور خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة للإعلان عن استضافة النادي لبطولة كأس العالم للرجال للعبة الإسكواش وبطولة وادي دجلة الدولية للسيدات 2016.

وأشار رئيس دجلة في تصريحاته بالمؤتمر الصحفي عن أزمة الأعضاء "نؤمن بحق اعضاء النادي في الحصول على خدمات مميزة ونستمتع لكافة المطالب الخاصة بهم".

وأضاف "لكن كما هو الحال في بعض الأندية وعلى رأسها النادي الأهلي، فهناك عدد من الاعضاء لا يتجاوز الـ60 عضو يتسببون في المشاكل، ومثلما رأينا في الأهلي، هناك الأغلبية تؤيد المجلس الحالي لكن البعض يرفض".

وأكمل "الأمر لا يتعدى كونه زوبعة في فنجان، الموضوع ليس بهذا السوء كما يتصور البعض، وعرضنا عليهم استرداد اموالهم وانهاء العضويات الخاصة بتلك المجموعة".