زاوية عكسية هى نوع من التحليل للمباريات والأحداث الرياضية من منظور مختلف وزاوية مواجهة للأراء والتحليلات المشابهة.

وزاويتنا اليوم ستكون عن فشل الأهلى فى تحقيق فوز بعد مباراة القمة .

الجهل

قبل سنوات ، فى الوقت الذى كون فيه مانويل جوزيه الفريق الأسطورى للأهلي ليسيطر على مصر أوفريقيا ، قلل هؤلاء "الأرزقية" من هذه الإنتصارات وما يقدم وارجعوا الأمر إلى "لبن العصفور" حتى منافسو البرتغالي آمنو على ذلك ، فخرج على سبيل المثال مدرب نادي الطيران يؤكد أنه يستطيع قيادة الأهلي لحصد البطولات من المدرجات.

بعد سنوات ، خرج أحمد حسام "ميدو" المدير الفنى السابق للزمالك بنفس التصريح معلقاً على انجازات البرتغالي فيريرا ، " أمى لو دربت الزمالك هتاخد كل البطولات " تصريح شهير يكمل عقد الجهل بكرة القدم ، ليرحلوا هم وتبقى قوانين الكرة.

القاعدة

إدارة لديها رؤية ، تفرض استقرار إدارى وفنى ، مدرب يملك قدرات "حقيقية " وخبرة ومواصفات شخصية قيادية ، لاعبين قادرين على تنفيذ ما تخطط له ، مثلث مستاو الأضلاع بزوايا متساوية ، عندما تختزل منه ضلع سينهار البناء .

اسقاط الأهلي

ماذا حدث فى الأهلى؟ الإجابة بدون شك  مجموعة خربت بكل ما تحمل الكلمة من معان النادي العريق حتى اصبحوا هم : 6 ضد 5 أو 5 ضد 6 يتنقل بينهم فرد واحد بناء على توجيهات أو بالأحرى تعينف اسرى يصل إلى حد "الإرهاب" بالحرمان من المصروف والنزول من المنزل.

مجموعة تفتقد إلى الرؤية والإدارة والإنتماء الى الأهلى ، تدار من الداخل والخارج ، من صحفيين ووكلاء لاعبين ورجال أعمال وأبناء رجال أعمال ومذيعين ومشرفى برامج رياضية وصداقات وهيئات حكومية وخاصة ولجان ثلاثية وثنائية وإدارية ، مبنى اجتماعي عريق وغرفة تاريخية استباحها الجميع ليدهس مبدأ الأهلى فوق الجميع .

مجلس الأهلي

مجلس الأهلي المعين فشل وما زال يفشل فى استقطاب مدير فنى اجنبي على مستوى النادي ويواصل تدخله  فى لعبة يجهل 10 منهم قواعدها بل للأسف ينظرون اليها من منبر الإضطهاد وهذه اللعبة التى تعتمد على شىء دائرى منفوخ سحب البساط من الكروكيه والكاراتيه والبلياردو والجماز الإيقاعي ، اذا كانت هذه النظرة فلا تنتظر سوى الخراب.

زيزو

قبل ايام قلت أن تجربة زيزو ستكون حالة مكررة شبيهة بتجربة مبروك ، الفوز الذى تحقق على الزمالك ومن قبله 3 مباريات أعمت البعض - بما فيهم اعضاء مجلس ادارة - عن الماضى فأصبحوا كالأسماك يعيشون بذاكرة جديدة ، زيزو اختار طواعية قبل سنوات اعتزال التدريب والإتجاه إلى مجال أخر لا يقل أهمية عن المدير الفنى فلماذا قبل ؟ كان يجب أن ينأى بنفسه عن هذا ويتمسك باختياره للاسم الذى طرحه لقيادة الأهلي.

المعلمين

لماذا يخشي الجهاز الفنى للأهلي اسماء بعينها داخل الفريق ؟، لماذا يرتعد الجهاز الفنى اثناء مواجهتهم ؟ ، لماذا مهما تعاقد الأهلى مع لاعبين أفضل فى المستوى واصغر فى السن يبقى هؤلاء راسخين شامخين كالوتد لا يقدر عليهم أحد ؟ ، من سيقنعهم بالإعتزال أو الرحيل ومن سيجرؤ على ذلك ؟ ، الرائحة "فاحت" والجميع يرى وبدأ الحديث عن "المعلمين" الجدد.

جوزيه

جوزيه تهكم على من تهكم عليه ، فقاد مجلس إدارة الأهلى حرب تحالف فيها معه مجلس إدارة الفرسان بقيادة اسامة خليل وبعض القنوات الفضائية التى تدين بالولاء للسبوبة فكان الرفض القاطع لرجل تعشقه الجماهير فى نفس الوقت تحالف هؤلاء بشحمهم ودمهم مع من سب امهاتهم .

جوزيه هو الاسم الوحيد القادرعلى لم شمل الأهلى وتوحيد الجميع فى ظل غياب مجلس ادارة شرعي يقوده ، جوزيه هو الاسم المتاح والأفضل والذى يقبل العمل تحت أى ظروف والعائق الوحيد أنه سينجح وهؤلاء يدمنو الفشل.

النهاية

فى ظل هذه الأجواء وهذا الفشل الإدارى الذريع فى إدارة الفريق الأهلاوى بعد الفوز على الزمالك لا ينتظر أحد الفوز بالدورى أو الصعود لأبعد من دور الـ 8 لدورى أبطال افريقيا .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا