أكد المدير الفني لمنتخب إسبانيا لكرة القدم، فيسنتي ديل بوسكي، أنه بعد ما تعرض له الماتادور في مونديال 2014 بالبرازيل، سيخوض الفريق بطولة كأس الأمم الأوروبية هذا العام بفرنسا وهو يشعر بمسؤولية كبيرة للدفاع عن لقبه ولكنه يعي أن الهزيمة ممكنة.

وفي تصريحات أدلى بها اليوم الخميس في باريس خلال فعالية لتقديم يورو 2016 قبل 100 يوم من انطلاق البطولة، قال ديل بوسكي "نحن نقر بأننا كنا ضعفاء في البرازيل.. نحن الآن لا نعتقد أننا الأفضل أو أنه لا يمكن هزيمتنا وهذه دائما نقطة انطلاق جيدة".

ويرى المدرب أن أكبر صعوبة يواجهها قبل انطلاق البطولة هي حالة اللاعبين بعد أدائهم مع فرقهم في ظل جدول مباريات مزدحم يتضمن لقاءات قوية في الدوري الإسباني أو في بطولتي دوري الأبطال أو دوري أوروبا.

ولم يرغب ديل بوسكي أن يتحدث عن منتخب إسبانيا كمرشح للقب "يورو 2016" للمرة الثالثة على التوالي، واكتفى بالقول إن الماتادور بين المنتخبات السبعة التي لها حظوظ أكبر في البطولة.

وأضاف "هذا الأمر نظري، الواقع يمكن أن يشهد حدوث أي شيء. ولكن الواقع يقول إن هناك ست مجموعات وثمة متصدر لكل مجموعة منها بالإضافة إلى إيطاليا".

ويرى المدرب أن منتخب إسبانيا سيخوض بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة وهو يشعر بمسؤولية لكونه حامل لقب النسختين السابقيتن، مشيرا "لدينا مسؤولية أكبر. علينا أن نقوم بالأمر على نحو جيد، تعلم الدرس عند الخسارا أمر هام"، في إشارة إلى خروج لاروخا من دور المجموعات بمونديال البرازيل.

وتلعب إسبانيا في المجموعة الرابعة بـ"يورو 2016" إلى جوار التشيك وتركيا وكرواتيا.