أعلنت وزارة الدفاع البرازيلية أن ما يقرب من 38 ألفا من عناصر القوات المسلحة سيشاركون في تأمين دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية القادمتين بريو دي جانيرو.

ومن المقرر أن يتم تنفيذ العملية التأمينية للأولمبياد، التي ستقام في الفترة ما بين يومي الخامس و21 أغسطس المقبل، في إطار شامل يضم العديد من أجهزة الدولة البرازيلية مثل وزاتي الدفاع والعدل والمخابرات البرازيلية والأجهزة الأمنية المحلية.

وأشارت وزارة الدفاع البرازيلية إلى أنها حصلت على دعم مادي يقدر بحوالي 704 مليون ريال برازيلي (185 مليون و200 ألف دولار).

وبدأ استغلال الأموال المذكورة في 2014 لتدريب العسكريين التابعين للجيش والبحرية والقوات الجوية، كما تم تدعيم الأجهزة المختلفة بالمعدات لضمان استعدادها للقيام بالمهام الأمنية خلال الدورة الأولمبية.

وقال الأميرال ادمير سوبرينيو قائد القوات المسلحة البرازيلية: "لدينا في كل مركز من المراكز المستضيفة للدورة وفي المدن التي ستقام بها مباريات كرة القدم، قوات طواريء بأعداد كبيرة جاهزة للعمل".

وبالإضافة إلى ريو دي جانيرو، ستتواجد القوات العسكرية في المدن المستضيفة لمباريات كرة القدم خلال الدورة مثل بيلو هوريزونتي وبرازيليا وماناوس وسلفادور وساو باولو.

وسيتولى تأمين مدينة ريو دي جانيرو 20 ألفا من عناصر الجيش موزعين على المراكز الأربعة الكبرى المستضيفة لمنافسات الدورة الأولمبية وهي: كوباكابانا وماراكانا وبارا دي تيجوكا وديودور.

ويتشابه النظام الأمني المقرر تنفيذه خلال الأولمبياد مع تلك الأنظمة التي تم تبنيها خلال الأحداث الكبيرة التي نظمت بريو دي جانيرو في وقت سابق مثل دورة الألعاب الأمريكية "بان أمريكا" في 2007 وكأس القارات 2013وبطولة كأس العالم الأخيرة.

وقال وزير الدفاع البرازيلي الدو ربيلو عند إعلانه عن الخطة الأمنية المزمع تطبيقها خلال الأولمبياد: "خلال كل الأحداث التي استضافتها البلاد قامت وزارة الدفاع والقوات المسلحة بجميع مهامها بنجاح".

وتشتمل العملية الأمنية على ثلاثة محاور وهي الأمن العام والقوات المسلحة والمخابرات، حيث تتضمن الخطة الأستراتيجية الأمنية العامة على المهام المنوط بالقيام بها كل محور منهم.

وألمح سوبرينيو إلى الخبرات التي اكتسبها كل محور من هذه المحاور من خلال الأحداث الكبرى التي نظمتها البلاد: "لدينا تراكم من الخبرات من خلال الأحداث التي نظمت في السنوات الماضية والتي شهدت كل منها تطورا كبيرا في أداؤنا وتكاملنا مع الجهات الأمنية العامة والمخابرات البرازيلية ".