يتجه نادي زينيت سان بطرسبرج الروسي لوضع نهاية لمشروع أندريه فيلاش بواش بعد الخروج من دوري الأبطال الأوروبي، وبدء مرحلة جديدة مع التشيلي مانويل بيليجريني مدربا للفريق.

وعانى الفريق الروسي بشدة أمس أمام بنفيكا البرتغالي قبل أن يخرج من ثمن نهائي دوري الأبطال، وكان الفريق البرتغالي قد أطاح بزينيت قبل أربعة مواسم في نفس الدور أيضا من البطولة القارية.

كانت شركة (غازبروم) الروسية للغاز قد رهنت بقاء فيلاش بواش بالاستمرار في دوري الأبطال الأوروبي، خاصة وأن زينيت يقبع في المركز الخامس بالدوري الروسي بفارق تسع نقاط كاملة عن المتصدر سسكا موسكو.

وبلغ زينيت أوج تألقه في 2007 حينما فاز بالدوري الروسي قبل أن يحصد في العام التالي بطولة الدوري الأوروبي، حينما سحق منافسه بايرن ميونخ في نصف النهائي برباعية مذلة في مباراة الإياب.

وكان مدرب الفريق في ذلك الوقت هو الهولندي ديك أدفوكات فضلا عن لاعبين مثل أندريه أرشافين وكيرجاكوف ودنيسوف ومالافيف، وحققوا نتائج كبيرة أمام فرق أوروبية مثل أرسنال الإنجليزي وإشبيلية الإسباني.

دفع كل ذلك الشركة الراعية للنادي، وهي (غازبروم)، إلى ضخ استثمارات ضخمة لكنها لم تحقق النتائج المرجوة منها، حيث فاز الفريق في المواسم الثمانية التالية بالدوري الروسي ثلاث مرات وكأس روسيا مرتين، لكن دون أي لقب أوروبي.