ساعات الحسم ، التى تنتظر مجلس إدارة الأهلى الذى فقد نصفه بعد نصف مدة ساخنة وجديدة ولا تنسي للنادي القاهرى العملاق ، عامين بمئة وتسعة أعوام ، فالأهلي عاش فى 107 بواد وعامين بوادي أخر.

الجمعية العمومية العادية قانونياً وغير العادية بحسب الأحداث ستشهد أول اختبار حقيقي بين جمعية عمومية وجماهير جعلهم مجلس الإدارة المعيين خصمين ، قسموهم  بين أعضاء لهم أصوات وبالتالي خدمات وأنصار منع بعضهم من دخول ناديهم ووصفوا بالمأجورين الممولين المرتزقة .

مشهد لا يوصف فى حقبة أهلى المعينين ، القلعة العريقة فى الجزيرة تتحول لثكنة عسكرية ، الأمن يحاصر النادي بطلب من الحاكم بأمواله، الجماهير على الجانب الأخر من الكوبرى ، مناوشات ،كر وفر ، الأمن يحتكم إلى ضبط النفس ، الجماهير تقتحم الصالة وتسب رئيس النادي.

اتهامات متبادلة بين اعضاء جمعية عمومية يدافعون عن خدمات ، مأكولات ، وملاهي وحدائق مقابل أموال دفعوها للإشتراك والتجديد وبين جماهير تتهمهم بالتخاذل فى حق الأهلى والمساهمة فى اسقاطه ، واتهامات للجماهير بأنها عنيفة مزعجة حاسدة على من فى الداخل لديهم أجندات للمشتاقين ، فئة ضالة قليلة ممولة عميلة تسعي لإسقاط الأهلي.

وضع كارثي يعشيه الأهلى ، استثنائى ، عشاق الكراسي فى مواجهة عشاق الكيان ، المنفاقون والمتملقون والإنتهازيون يدخلون على الخط ، نادي كرة قدم تحول إلى خدمي ، اجتماعي ، ثقافي ، ترفيهي ، هناك من يري أن علاقته بالأهلى اشتراك ، خدمات ، أصوات وبالتالي وضعوا الأهلى فى ورقة بيانية ، ميزانية ومصروفات ، أرباح ، صافى أرباح ، رسم بيانى ومؤشرات وهناك من يصرخون من الداخل والخارج " الأهلى لا يشترى ولا يباع " الرفض لإختزال الأهلي فى ثلاث خانات ، مكسب وخسارة وأرباح ، فهؤلاء تربوا على أنه وطن ، لن يشجعوه لأن صافى ارباحه مليار أو 2 مليار ، ولأن يتركوه لأن خسائر فريق الكرة 50 مليون.

زواج رجال الأعمال بالأهلي يبغضه كل هؤلاء ، ملاك الأهلي الحقيقيون ، السكان الأصليون لإستاد التتش قبل أن يتحولوا إلى غوغاء يلهمهم الحسد والفقر لغزرو يوتوبيا ، الخرابة السابقة التى وصفها المنافقون والمرتزقة فى الوصلة مدفوعة الأجر .

من المسئول عن هذا الوضوع الإستثنائى؟ من أشعل هذه المواجهة؟  ، الأجابة فى الحلقة الثانية "الإختراق" لكشف حساب لمجلس الأهلى المعيين بعيداً عن لغة المال .

لمناقشة الكاتب فى المقال اضغط هنا