المبنى الحصين ، الذى يتوسط القلعة ، الدور الثانى ، هذه القاعة التاريخية ، التى يشهد كل جزء فيها على عراقتها ، هناك كان عازلاً بين العالم الخارجي وما يدور فى الداخل ، لم تعرف هذه الغرفة قبل عامين الخيانة والتسريب والإختراق وإهانة لمبادىء وقيم يفتخر بها المنتمين ربما أكثر من حائط البطولات المؤدي لقاعة التسريبات.

شهدت فترة المجلس المعين الحالي للأهلي سلسلة غير مسبوقة من التسريبات  لتقارير ومرتبات وبيانات وجلسات ، عملية اختراق متكاملة اعترف بها المسئولين الرسميين دون أن تجد رادع أو محاسب أو إعادة هيكلة.

مستشار رئيس الأهلي الإعلامي وصديقه المقرب يدير المنظومة الإعلامية من الخارج يفتح له مدير النادي السابق مكتبه ويلقبه بـ "البيه" يحقق فيما يحدث ويصدر توصياته وأعقب ذلك اختياره لمدير المركز الإعلامي الجديد لتبدأ الحكاية.

الأهلى يتعادل مع سموحة ويُعلن رسمياً خسارته للدورى ، صيحات فرحة صادرة من المركز تحتفل  ، تقارير وبيانات مسربة فى سابقة تاريخية ، مرتبات اللاعبين تنشر على الملاً تقرير علاء عبد الصادق الفنى عن فترة عمله يرسل لمصر كلها ، بيان مسيىء لمانويل جوزيه المدير الفنى السابق للأهلي ينشر وينفى فى نفس الوقت ، اسماء صفقات تسرب ، تعاقدات واقالات واستقالات وتعيينات ، ومؤخراً تقرير الميزانية هذا ما وصل اليه الأهلي فى حقبة مجلسه الحالي. .

تخيل ، نائب رئيس مجلس إدارة ، عضو مجلس إدارة ، المشرف العام على قطاع الكرة السابق ، المدير الفنى السابق ، مدير الكرة الحالي ، مدير التعاقدات السابق ، متحدث رسمي اعتذر عن مهمته قبل بدايتها ، اعلاميين ، كلهم أجمعوا على اختراق الأهلي ، عن تسريبات ، عن أحداث غريبة لأول مرة يمر الأهلي بها فيما يرى مهند مجدي الموكل بالأشراف علي المنظومة الإعلامية أن التسريبات ظاهرة قومية والسبب توحش الإعلام ويطالب الجميع بعدم التشدق بالحفاظ على الأسرار هذه العادة القديمة البالية(شاهد الفيديو المرفق).


والسؤال هنا هل تكفي الأموال تتجسد فى ميزانية أكتر من ثلثيها اشتراكات الأعضاء لعضوية قيمتها 180 ألف جنيه فى غض الطرف عن سمعة وتاريخ تم النيل منهما عن جهل أو عن تقصير أو عن عمد ، هل تتتساوى المبادىء والقيم والتاريخ مع الأموال والكفة التى ترجح فى ميزان تكون مقياس النجاح ؟

هل انتهى الحد عند اختراق الأهلي ؟ لا وماذا عن اهانة الأهلي ورموزه واعتباره ؟ الرد سيكون فى الحلقة الثالثة.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا

للإطلاع على كشف حساب الجزء الأول اضغط هنا