تقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم بطلب للعدالة الأمريكية لاستعادة "عشرات الملايين من الدولارات" من مسؤوليه السابقين الذين تلاحقهم واشنطن في ظل تحقيقات متعلقة بقيام جنوب أفريقيا بدفع رشوة للفوز بتنظيم بطولة كأس العالم 2010.

وقام الفيفا، الذي يرأسه حاليا السويسري جياني إنفانتينو، بتقديم وثائق متعلقة بهذا الصدد في محاولة لاستعادة عشرات الملايين من الدولارات التي تم منحها بطريقة غير قانونية لـ39 من أعضاء الفيفا ومسؤولين آخرين بكرة القدم تلاحقهم العدالة الأمريكية بتهم الفساد.

وفي العريضة التي قدمها الفيفا واعتبر نفسه فيها "ضحية"، طالب بتعويض من 41 شخصا من أعضائه السابقين وأعضاء المؤسسات الكروية الأخرى من بينهم جاك وارنر وجيفري ويب.

وأضاف الاتحاد الدولي في العريضة أن "المتهمين أساءوا استغلال المناصب التي كانت لديهم في الفيفا وفي مؤسسات دولية كروية أخرى كما تسببوا في ضرر جسيم للفيفا والمؤسسات الشريكة له ولكرة القدم"، مبينا أن الأموال التي دفعت لهم تنتمي لعالم كرة القدم وكانت موجهة لتطوير اللعبة والترويج لها ومن ثم فإنها تطالب باستعادة هذه الأموال.

ويعتقد الفيفا أن هناك عشرات الملايين من الدولارات التي تم اختلاسها بشكل غير قانوني من الاتحاد عبر رشاوى وعمولات غير قانونية وفساد ارتكبه المتهمون، مطالبا بالأموال التي حصل عليها مسؤولوه السابقون نتيجة استغلال مناصبهم للتربح.

كما طالب الاتحاد الدولي بتعويضات عن الضرر الذي لحق بصورته وسمعته بسبب تهم الفساد لمسؤوليه السابقين.

وأشار إنفانتينو أيضا إلى أن المتهمين بالفساد استولوا أيضا على أموال تخص لاعبين ومدربين ومشجعين من مختلف أنحاء العالم عبر التربح من برامج التطوير التابعة للفيفا من أجل الترويج لكرة القدم.