قال المهاجم الأوروجوائي لويس سواريز أن عودته لصفوف "السيليستي" خلال مباراته المقبلة في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا أمام البرازيل يوم 24 مارس الجاري، هو ما كان "يتمناه" وخلق لديه "دوافع كثيرة".

وسيعود مهاجم برشلونة الإسباني لارتداء قميص المنتخب الوطني من جديد بعد مرور نحو عامين منذ مونديال البرازيل، بعد واقعة عض كتف المدافع الإيطالي جورجيو كيليني، ليقرر بعدها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) إيقاف اللاعب دوليا لتسع مباريات وحرمانه من مزاولة أي نشاط كروي أو إداري خلال أربعة أشهر، فضلا عن غرامة قدرها 100 ألف فرنك سويسري.

وقال "لوتشو" في مقابلة له مع صحيفة "ريفيري" المحلية الرياضية "عانيت كثيرا خلال الأشهر الأولى من الإيقاف، على المستوى الشخصي أكثر من أي شيء، وعلى مستوى العائلة أيضا، ثم جاءت اللحظة الممتعة بالعودة للتدريب واللعب وحصد الألقاب (مع برشلونة). ثم ستنتهي المعاناة بالعودة مرة أخرى لتمثيل المنتخب، وهو الأمر الذي كنت أتمناه".

وأشار سواريز إلى إدراكه أنه "من الطبيعي" أن تثير عودته "الكثير من التطلعات" وأضاف إلى أنه يحاول تفادي هذه المشاعر.
وأكد في هذا الصدد "أحاول تفادي أي مشاعر سلبية لأننا بشر في النهاية ونمتلك أحاسيس وأعرف أنها ستكون لحظات سعيدة على تذكرها دائما".

وفي هذا الصدد، أبرز سواريز أن أول مباراة له مع المنتخب بعد الإيقاف أمام المنتخب البرازيلي يوم 25 مارس/آذار المقبل، ستكون داخل نفس البلد التي كانت شاهده على واقعة عض كتف كيليني وتسببت في إيقافه.

وقال في هذا الصدد "العودة للعب مرة أخرى مع المنتخب أين تم إيقافي من قبل، مثلما حدث مع برشلونة عندما كانت أول مباراة لي أمام ريال مدريد، هي أشياء تبقى في ذاكرة كل منا، هي لحظات جيدة، وتحدث لسبب ما".

وشدد المهاجم الدولي على أن النتائج التي حققها المنتخب في الجولات الأربع الأولى من التصفيات، توضح جليا أن "السيليستي" لا يقف على أي لاعب مهما كان اسمه سواء إدينسون كافاني أو دييجو جودين أو حتى هو نفسه ، وأن الأمر يتعلق في النهاية بالمجموعة التي "يتطلع الجميع داخلها للأفضل".

وسيحل منتخب أوروجواي ضيفا على البرازيل يوم 25 من الشهر الجاري بمدينة ريسيفي، ثم يستضيف بيرو في 29 من نفس الشهر في الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات القارية.
ويحتل "السيليستي" وصافة الترتيب برصيد 9 نقاط وبفارق ثلاث نقاط خلف الإكوادور صاحب العلامة الكاملة.