يسعى النادي الأهلي عندما يستضيف مساء اليوم السبت فريق ريكرياتيفو الأنجولي، لإنهاء هزائم الإياب أمام الفرق الأنجولية.

ويستضيف الأهلي بملعب برج العرب بالإسكندرية، فريق ريكرياتيفو في إياب دور الـ32 لبطولة دوري أبطال أفريقيا، علما بأنه تعادل ذهاباً بدون أهداف.

وسبق للأهلي أن واجه الأندية الأنجولية مرتين في عام 2001 (بدوري الأبطال) و 2009 (بالكونفدرالية).

لكن الفريق في المرتين خسر إيابا، حيث واجه فاز ذهابا في أنجولا بافتتاح دور المجموعات بدوري الأبطال موسم 2001 على بترو أتلتيكو 3-1 (سجل حينها علاء إبراهيم وصاندي أحمد أبو مسلم)، إلا أنه خسر إيابا على ملعبه 2-4 (وسجل هدفيه علاء إبراهيم وتشيرنو)، وبرغم ذلك استمر الفريق لنهاية مشوار البطولة محققا لقبها.

وفي المرة الثانية استضاف سانتوس في ذهاب دور الـ16 الثاني بالكونفدرالية، وفاز بثلاثية دون رد، لكنه خسر إيابا أيضا، وبنفس النتيجة، ليحتكم الفريقين لركلات الترجيح والتي وقفت بجانب صاحب الأرض، ليودع الأهلي المسابقة.

ويسعى الهولندي مارتن يول المدير الفني الجديد للأهلي لمواصلة نتائجه الإيجابية مع الفريق، بالتأهل لدور الـ16 بالبطولة، حيث بدأ مشواره مع الأهلي مطلع الشهر الجاري بالفوز على المقاصة بالدوري المحلي 2-1، قبل التعادل سلباً أمام ريكرياتيفو.

وكان يول أعلن فور مباراة الذهاب أنه لن يسمح بتكرار مسلسل إهدار الفرص السهلة خلال مباراة الإياب الحاسمة.

ويدخل الأهلي منقوصاً من حارسه شريف إكرامي، والذي غاب أيضاً في مباراة الذهاب، بالإضافة إلى حسام عاشور، الذي ما زال يعاني من الإصابة.