ألغى المنتخب البلجيكي لكرة القدم اليوم الأربعاء تدريباته لليوم الثاني على التوالي بسبب الانفجارات التي شهدتها العاصمة بروكسل أمس الثلاثاء ، بينما قال سياسي فرنسي إنه لا توجد أي شكوك حول إقامة بلاده لكاس الأمم الأوروبية (يورو 2016) في موعدها.

وذكر الاتحاد البلجيكي أنه سيعلن بأسرع شكل ممكن ما سيحدث في الأيام القليلة المقبلة خلال استعداده للمباراة الودية المقررة أمام نظيره البرتغالي يوم الثلاثاء المقبل.

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت المباراة المقررة على ملعب "روا بودوان" ستقام في موعدها أم لا ، بعد الانفجارات التي وقعت أمس في مطار بروكسل وإحدى محطات مترو الأنفاق وأسفرت عن مقتل 30 شخصا على الأقل. وقد قرر المدير الفني مارك فيلموتس إلغاء المران الذي كان مقررا مساء اليوم.

وجاءت الانفجارات لتلقي بظلالها على استعدادات المنتخب البلجيكي المصنف الأول على العالم لخوض يورو 2016 التي تنطلق منافساتها في فرنسا في يونيو المقبل.

والجدير بالذكر أن مباراة ودية بين المنتخبين البلجيكي والأسباني كانت مقررة في 17 تشرين ثان/نوفمبر الماضي لكنها ألغيت آنذاك بسبب هجمات إرهابية شهدتها العاصمة الفرنسية باريس قبلها بأربعة أيام خارج استاد "دو فرانس" خلال ودية المنتخبين الفرنسي والألماني.

وسلطت أحداث باريس وبروكسل الأضواء بشكل كبير على أهمية الدور الأمني في يورو 2016 التي تقام بتسع مدن فرنسية في الفترة ما بين العاشر من يونيو والعاشر من  يوليو.

وقال وزير الرياضة الفرنسي تييري بريلارد في تصريحات نشرتها اليوم الأربعاء صحيفة "ليكيب" الفرنسية "التهديدات الإرهابية لم تغب عن أذهاننا منذ البداية.. وقد اتخذنا أعلى درجات الاحتياطات الأمنية لتأمين يورو 2016".

وأوضح بريلارد أن كل منتخب مشارك في البطولة سيجرى تأمينه بمجموعة من أكفأ الضباط ، مؤكدا عدم وجود نية لإلغاء أو تأجيل البطولة التي ستشكل صمودا في وجه "هؤلاء الجبناء".