عززت السلطات الألمانية من اجراءاتها لتأمين اللقاء الودي بين منتخب إنجلترا ونظيره الألماني الذي يقام اليوم في الاستاد الأولمبي ببرلين، وذلك بعد خمسة أيام من وقوع هجمات بروكسل.

وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم والشرطة في مرات عديدة الأيام الماضية أنه لا يوجد داع لإلغاء المباراة الودية التي تأتي في إطار الاستعدادات لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016)، لعدم وجود مؤشرات محددة عن خطط إرهابية محتملة بالمنطقة.

وقال متحدث باسم الشرطة "نأمل في أن تكون هناك فعالية رياضية سلمية".

وتمت مضاعفة التعزيزات الشرطية في محيط الملعب وأيضا عند المواقع الأكثر ازدحاما بالعاصمة وعند محطة القطارات المركزية وبالمطارات.

وقد أعرب يواخيم لوف المدير الفني لمنتخب الـ"مانشافت" مؤخرا عن ثقته في سلمية المباراة المرتقبة اليوم، رغم اعترافه أمس بأن هجمات بروكسل التي خلفت 31 قتيلا وأكثر من 300 جريح ذكرته كثيرا بهجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر الماضي -التي أسفرت عن 130 قتيلا بالإضافة إلى مئات الجرحى- حيث كان "إستاد دو فرانس"، بضاحية سان دوني شمالي العاصمة الفرنسية، مسرحا لإحدى هذه الهجمات أثناء مباراة ودية بين فرنسا وألمانيا.

واستمر اللقاء الودي آنذاك بينما شرعت قوات الأمن إلى اجلاء الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الذي كان يشاهد المباراة من الملعب، واضطر المنتخب الألماني لقضاء ليلته بالملعب لدواع أمنية.

بعدها بأيام تم إلغاء لقاء ودي أخر قبل انطلاقه بساعات بين المنتخب الألماني ونظيره الهولندي في هانوفر (وسط ألمانيا) بعد ورود معلومات تفيد بوجود مخططات إرهابية محتملة.

ومن المقرر أن يتم تخصيص دقيقة حداد اليوم تكريما لأرواح ضحايا هجمات بروكسل، كما سيرتدي لاعبو المنتخب الألماني بالمباراة المرتقبة شارة سوداء، وفقا لمدير المنتخب أوليفر بيرهوف.