قال أحمد سعيد نائب رئيس النادي الأهلي السابق أن قرار عدم عودة البرتغالي مانويل جوزيه لتدريب الفريق كان بإجماع مجلس الإدارة.

واشار سعيد في تصريحات لإذاعة الشباب والرياضة إلى أن الأهلي فضل الاستعانة بمدرب جديد، مضيفاً "كيف نستعين بمدرب قدم للأهلي عام 2000 ونحن في عام 2016، وماذا سيضيف".

وواصل "في هذا الموقف تحديدا تم تحميلي مسئولية عدم عودة جوزيه برغم أن القرار صدر بإجماع مجلس الإدارة".

وفي سياق متصل اصدر سعيد بيانا للتعقيب على قرار المحكمة الادارية العليا برفض طعن الاهلي على قرار حل المجلس، وقال فيه:

"بداية التحية والشكر حق وواجب لكم جميعا على ما تبذلونه من جهد وعطاء لناديكم العظيم ولما لمسته فيكم من دعم ومساندة على مدى عامين كاملين توليت فيهما منصب نائب رئيس النادي حاولت خلالهما مع الزملاء الأعزاء في مجلس الإدارة أن نواصل مسيرة العطاء التي بدأها قبلنا الرواد العظام ليبقى الأهلي دائما فوق الجميع. وحاولت أيضاً من خلال رئاستي للمكتب التنفيذي للنادي وبالتعاون مع زملائي رئيس وأعضاء المجلس وضع استراتيجية حديثة للمنظومة الرياضة والإجتماعية للنادي الأهلي في فروعه الثلاثة لنفي بالعهد والوعد الذي قطعناه معكم عند إنتخابنا في مارس 2014.وبالتأكيد أن مشواري معكم أيها الأصدقاء على مدى الفترة الماضية،له ماله وعليه ماعليه،وقد بذلت أقصى ما لدي لإنجاز ما عاهدتكم وعاهدت نفسي عليه.وإن أصابني التوفيق فقد كان هذا بفضل تعاونكم ودعمكم ،وإن جانبني الصواب فأنا أتحمل أخطائي وحدي، وعذري الوحيد حبي الكبير للنادي الذي لم تسمح لنا الظروف الخارجة عن الإرداة بالحصول على الفرصة كاملة لإستكمال مسيرة الطموح وتحقيق أحلامنا ومشروعاتنا الكبرى التي بدأناها معاً.

لقد سعيت مع زملائي أن أقدم للنادي الحبيب أقصى ما أستطيع من جهد ظهر جلياً أمام الجميع في حجم الإنجاز الذي تحقق في زمن قياسي وكان ذلك كله بدافع حبي للنادي الذي نشأت فيه شاباً وأعطاني إسمي لاعباً دولياً وأوليمبياً،وشاركت في رفعته والحفاظ عليه كعضو بمجلس إدارته الموقر ونائباً لرئيس النادي بعد إنتخابات رائعة ونزيهة،وكان شعاري ومنهجي دائماً هو العطاء الكامل المتجرد من أي مصلحة خاصة، بل كانت مصلحة النادي والأعضاء فوق كل إعتبار.

وإسمحوا لي في هذا المقام أن أوضح لكم بأن قرار رفضي للتعيين الذي شاركني فيه زملاء أعزاء لم يكن نوعا من المزايدة أو تقاعساً عن خدمة نادينا العظيم، لكنه موقف قد تتباين حوله وجهات النظر غير أنه صدر عن إيمان وقناعة حقيقية إحتراماً لهيبة النادي وإلتزاما بقيمه ومبادئه ورفضا للمساس بحقوق الجمعية العمومية صاحبة الحق الأصيل في اختيار من يمثلها لإدارة شئون النادي.

إن قرار رفضي لمبدأ التعيين في مجلس الإدارة والذي صدر عن حب واحترام وانتماء للأهلي هو الآن متروك للتاريخ يحاسبنا عليه، وبالتأكيد فإن هذا الموقف لا يقلل أبداً من تقديرنا لموقف الزملاء الأعزاء الذين قرروا الإستمرار في المجلس المعين، فهذه في النهاية كانت وجهة نظرهم التي نحترمها. وفي كل الأحوال فإن ما يسجل لنا جميعاً كأبناء للنادي الأهلي هو أننا إذا اختلفنا فإننا نختلف في حب نادينا العظيم وإذا اتفقنا فإننا نتفق ونجتمع جميعا على رفعته وتقدمه وتحقيق انتصاره.

وقد شعرت بالأسف والحزن العميق عقب الحكم الذي صدر بحل مجلس الإدارة المنتخب والذي تولى المسئولية منذ عامين في إنتخابات حرة رغم أن مجلسنا لا علاقة له بما حدث من أخطاء إدارية تسببت في قرار الحل ولم يكن مسئولا عنها ولكننا في النهاية تحملنا النتائج إلتزاماً وإحتراماً لأحكام القضاء.

ولا يفوتني هنا أن أتقدم بالشكر العميق لجميع أعضاء النادي وجماهيره الذين ساندوا مجلس الإدارة في أحلك الأوقات، وأن أوجه تحية من القلب لجميع العاملين بالنادي الذين يبذلون الجهد والعرق من أجل رفعة مؤسسة الأهلي العريقة.

وأتقدم أيضاً بالشكر الخالص لجميع الإعلاميين سواء الذين أيدوا موقفنا أو الذين إختلفوا معنا، وأثق بأنهم جميعاً كتبوا وعلقوا وأيدوا وإنتقدوا بدافع حبهم وخوفهم على أكبر قلعة رياضية في مصر.

وللأصدقاء الأعزاء رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، ولكل الزملاء الذين قرروا استكمال المسيرة،كل التحية والتقدير والأمنيات القلبية بالتوفيق، لقد عملنا بجهد وإخلاص وخدمنا معاً نادينا الحبيب وحاولنا جميعاً أن نحمي إستقراره ونرفع راياته عالية في وجه موجة عاتية وظروف قاسية.

كما أتمنى من كل قلبي التوفيق والسداد للأصدقاء الذين شاركوني قراري برفض التعيين بوازع الوفاء والإخلاص لناديهم.. وأقول لهم: أني أعتز وأفخر بصداقتكم وشراكتكم في العمل من أجل إنطلاقة النادي الأهلي والرياضة المصرية في كل المحافل.. الآن .. وحتى آخر العمر.

وأقول لكم جميعاً أيها الأصدقاء.. إن خدمة الأهلي العظيم شرف لكل إنسان في مصر، وقد ساعدتموني وشرفتموني بخدمته والعمل من أجل نهضته، وسوف أستمر – عضواً في النادي الأهلي- بنفس روح العطاء والولاء التي يتحلى بها جميع أبناء النادي، وسوف أواصل-  بإذن الله-  مساندتي لكل أبطال النادي الدوليين الذين بدأنا معهم رحلة كفاح للوصول إلى الأولمبياد في جميع الألعاب.

وسوف يظل فريق كرة القدم بالنادي دائماً مصدر فخرنا ومجدنا .. صامداً .. قوياً .. منتصراً وحاصداً للبطولات كعهده على مدى قرن من الزمان.
إن المسئولين ومجالس الادارات تأتي وتذهب .. كل المناصب مؤقتة وزائلة، .. أما الأهلي العظيم بجماهيره الوفية المخلصة، سيبقى دائماً مصدراً للفخر والعزة والفرحة والمتعة لكل المصريين.