بعد أن تألق أحمد الشيخ لاعب النادي الأهلي في مباراة ديروط في افتتاح مشوار فريقه في كأس مصر هذا الموسم، ازدادت التساؤلات حول إمكانية مشاركته أساسياً في الفترة المقبلة مع فريقه الأحمر خاصة بعد إشادة مدربه الهولندي مارتن يول بأداءه.

لكن التساؤل الأهم.. هل تسجيل لاعب لا يشارك أساسياً في فريق يدربه يول لثنائية في بطولة الكأس أمراً كافياً لإقناع المدرب الهولندي به ليجعله ضمن خططه في باقي مباريات الموسم؟

وحتى تكون الإجابة دقيقة يعود يالاكورة بالزمن 10 سنوات إلى الوراء وتحديداً في عام 2006 وتجربة مماثلة تماماً للمدرب الهولندي مارتن يول مع لاعب مصري كان يُدربه في العاصمة الإنجليزية لندن في نادي توتنهام هوتسبير.

ثنائية ميدو

في موسم 2006-2007 كان ميدو يعاني كثيراً في توتنهام هوتسبير، لا يشارك أساسياً بصفة مستمرة، المدرب الهولندي مارتن يول كان يعتمد على صفقته الجديدة اللاعب البلغاري ديتمار برباتوف الذي كان يشارك دائماً على حساب النجم المصري وقتها.

وجاءت مباريات الكأس ليريح مارتن يول لاعبه البلغاري ويمنح الفرصة للمصري الذي تألق بشدة في أول مشاركة له في البطولة ونجح في تسجيل هدفين في ميلتون كينز داونز في لقاء فاز به توتنهام هوتسبير (5-0).

لمشاهدة ثنائية ميدو في ميلتون اضغط هنا

هل هذا كافياً؟

بعد تألق ميدو في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وتسجيله هدفين في أكتوبر 2006، وجد اللاعب المصري نفسه مرة أخرى على مقاعد البدلاء يشاهد برباتوف يشارك أساسياً في 3 مباريات متتالية قبل أن يعود للمشاركة أساسياً في المباراة الرابعة أمام بلاكبيرن في نوفمبر 2006، وبعدها لم يشارك ميدو أساسياً سوى ثلاثة مرات، أمام واتفورد وليفربول وتشيلسي.

ولم يظهر ميدو في تشكيل توتنهام بعد هذه الثنائية في الكأس في 21 مباراة، ليضطر بعدها إلى الرحيل لنادي ميدلسبره ليبدأ تحدي جديد في الدوري الإنجليزي والبطولات المحلية في إنجلترا.

تجربة الشيخ

وبنظرة سريعة على تاريخ مارتن يول مع لاعبيه سنجد أن تسجيل الشيخ لثنائية في شباك ديروط في أول مباراة يشارك بها أساسياً تحت قيادته هو أمر لا يعني شيئاً ولا يضمن له المشاركة في المباريات المقبلة ما لم يحسن استغلال الفرصة عندما يشارك مجدداً، وأن تسجيل الأهداف والتألق في مباريات الكأس ليس كافياً لإقناع مارتن يول.

شاهد هدف الشيخ الأول في ديروط بالضغط هنا

شاهد هدف الشيخ الثاني في ديروط بالضغط هنا