يعتقد الظهير الأيمن لفريق برشلونة، أليكس فيدال، أن فارق الـ10 نقاط التي يبتعد بها الفريق الكتالوني عن غريمه التقليدي ريال مدريد في ترتيب الليجا، لا تعطيه الأفضلية قبل موقعة "كلاسيكو الأرض" التي ستجمعهما بعد غد السبت على ملعب "الكامب نو"، لأنها ستكون "بين أفضل فريقين في العالم ومن الممكن أن تشهد أحداثا كثيرة".

ويحل ريال مدريد ضيفا ثقيلا على غريمه التقليدي برشلونة يوم السبت المقبل في قمة مباريات الجولة الـ31 لدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وقبل مران البلاوجرانا في المدينة الرياضية بالنادي، كان فيدال حاضرا أمام وسائل الإعلام لكي يعبر عن مشاعره قبل هذه الموقعة التي لم يحظ بشرف لعبها من قبل (لم يكن مسجلا مع الفريق بداعي عقوبة الفيفا على برشلونة)، منوها في الوقت ذاته أنه لم يفز من قبل على ريال مدريد عندما كان لاعبا في إشبيلية.

وقال فيدال في تصريحاته "هذه المباراة تعتبر خطوة أخرى نحو اللقب، ولكننا نعرف أن لها طابعا خاصا، لأن ملايين من المشاهدين يتابعونها عبر العالم".

وأشاد مدافع البلاوجرانا كثيرا بالفكرة التي طرحها قائد الفريق، أندريس إنييستا بإهداء الفوز في الكلاسيكو لأسطورة النادي، الهولندي يوهان كرويف، الذي توفى الخميس الماضي عن عمر 68 عاما بعد صراع مع سرطان الرئة.

وقال "من الواضح أن أشياء قليلة يمكن فعلها مقارنة بقيمته. لقد تم عمل كل ما يستحقه كرويف. وأقل شيء يمكن تحقيقه هو الفوز بالمباراة وإهدائها له".

وأقر فيدال بأن الفوز في هذه المباراة سيقرب الفريق الكتالوني كثيرا من اللقب وسيقصي ريال مدريد نهائيا من المشهد، حيث أن الفارق سيزداد لـ13 نقطة قبل سبع جولات من النهاية، مع أفضلية فارق الأهداف للفريق في حالة التعادل في النقاط في النهاية.

وأردف "الفريق يركز على الفوز فقط، إذا ما تمكنا من تحقيقه، سيتسع الفارق. نعرف كيف نفوز، على الرغم من أنها مواجهة تجمع أفضل فريقين في العالم".

واستبعد المدافع الشاب (26 عاما) أن يكون عامل الإرهاق البدني مؤثرا على الثلاثي ميسي وسواريز ونيمار، بعد خوضهم لمباريات مع منتخباتهم خلال الأسبوعين الماضيين، فضلا عن رحلات السفر الطويلة التي قطعوها.

وأوضح "لديهم القدرة على لعب مباريات كثيرة متتالية. لدينا الثلاثي الأفضل في العالم، وعدد المباريات التي يلعبوها لا يشكل فارق في النهاية".

واختتم فيدال تصريحاته بالتأكيد على أن أسلوب لعب برشلونة بالإضافة إلى منافسته مع "أفضل ظهير أيمن في العالم" (البرازيلي داني ألفيش)، خلقا نوع من التحدي بالنسبة له، إلا أنه أبدى تفهمه أن مثل هذه المواقف هي ما تجعل اللاعبين يبذلون "أفضل ما لديهم" عند دخول الملعب.