من المتوقع أن يستمر فارق النقاط الثلاث الذي يفصل يوفنتوس (المتصدر) عن ملاحقه المباشر نابولي قائما في بطولة الدوري الإيطالي، وذلك عندما يواجهان فريقي إمبولي وأودينيزي (المتعثرين) على الترتيب في المرحلة الحادية والثلاثين للمسابقة.

وربما يواجه يوفنتوس، الساعي للاحتفاظ باللقب للموسم الخامس على التوالي، بعض الصعوبات عندما يستضيف السبت إمبولي، صاحب المركز الحادي عشر بفارق ثماني نقاط فقط أمام مراكز الهبوط، الذي حقق ست تعادلات وخمس هزائم في مبارياته الـ11 الأخيرة بالبطولة.

ومع عودة نجوم يوفنتوس إلى الفريق مجددا بعد انتهاء مباريات الأجندة الدولية، فإن فريق السيدة العجوز لن يتضرر بإصابة لاعبيه ليوناردو بونوتشي وسامي خضيرة اللذين يغيبا عن مواجهة إمبولي بجانب أليكس ساندرو للإيقاف.

وبات كلاوديو ماركيزيو لاعب وسط يوفنتوس قريبا للغاية من استعادة كامل جاهزيته، في حين تبدو حظوظ جيورجيو كيليني وباولو ديبالا ضعيفة للغاية في المشاركة في اللقاء لعدم تعافيهما تماما من الإصابة.

ومن المرجح أن يعول ماسيمليانو أليجري مدرب يوفنتوس في وسط الملعب على الغاني كوادو أسامواه الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز.

وأصبح أسامواه أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق منذ انضمامه ليوفنتوس عام 2012 قادما من أودينيزي، حيث ساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري في الأعوام الأربعة الأخيرة.

ورغم ذلك، فقد عانى أسامواه من عدة إصابات في الركبة والعضلات منذ نوفمبر عام 2014، ولم يشارك سوى في خمس مباريات فقط هذا الموسم، ولكنه احتفل بخوضه المباراة رقم 100 بقميص يوفنتوس مطلع الشهر الحالي.

وقال اللاعب الغاني 27/ عاما/ "أشعر بالراحة في العديد من المراكز، ولكن من الواضح أنني بحاجة للقليل من الوقت للوصول إلى قمة مستواي مرة أخرى".

أضاف أسامواه "في النهاية، فإن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لي هو تربع الفريق على الصدارة بنهاية الموسم، ولذلك ينبغي علينا أن نعتبر اللقاءات الثمانية المتبقية في البطولة بمثابة مباريات نهائية".

وتعرض لاعبو يوفنتوس لأكثر من 50 إصابة منذ بداية الموسم الحالي

وتفتتح مباريات المرحلة السبت بمباراة كاربي مع ضيفه ساسولو.