حسم الفريق الأسباني أتلتيكو مدريد تأهله إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب مواطنه برشلونة بعدما فاز عليه (2-0) في مدريد ليتأهل بمجموع مباراتي الذهاب والإياب (3-2).

الأرقام لا تقول كل شيء دائماً، ولكن المؤكد أنها تخبر عن شيء أو دليل على شيء، ولذلك نستعرض في هذا التقرير التحليل الرقمي للمباراة الحماسية التي جرت على أرض ملعب فيسنتي كالديرون.

الاستحواذ

مرة أخرى أتلتيكو مدريد يمنح برشلونة درساً وهو أن الاستحواذ لا يعني شيئاً في كرة القدم، وليس له قيمة إذا كنت تلعب ضد فريق مثل رجال سيميوني، ورغم الخسارة سيطر برشلونة على الكرة بنسبة 71% مقابل 29% لأتلتيكو مدريد ومع ذلك النتيجة النهاية (2-0) للفريق المدريدي.

الضربات الركنية

الضربات الثابتة بشكل عام من المفترض أنها تشكل خطورة كبيرة، ورغم ذلك لم يستفد برشلونة من (5) ضربات ركنية، مقابل ضربة ركنية واحدة لأتلتيكو مدريد، ولم ينجح في الضيوف في صناعة الخطورة على مرمى أصحاب الأرض من هذه الطريقة.

حائط مدريد

60 محاولة هجومية من برشلونة في وسط ملعب أتلتيكو مدريد والنتيجة (0)، لأن دائماً الحائط المدريدي الذي بناه دييجو سيميوني في منطقة جزاء أتلتيكو كان بالمرصاد وكفيل بإفساد كل المحاولات، وفي المقابل حاول أتلتيكو 27 مرة من بينها مرتين في شباك برشلونة.

تصديات

الحارسان نجحا في تقديم مباراة جيدة حيث نجح تير شتيجن في التصدي لـ4 كرات من لاعبي أتلتيكو مدريد، ونجح أوبلاك في التصدي لنفس عدد المحاولات من لاعبي برشلونة على مدار المباراة، بينما تكفلت عارضة شتيجن بمنع محاولة أخرى.

التمريرات

نسبة الاستحواذ الكبيرة تقول أن برشلونة لعب عدد أكبر من التمريرات الصحيحة، فقد تناقل لاعبي الفريق الكتالوني الكرة فيما بينهم 669 مرة من بينها 591 مرة تمريرة صحيحة بنسبة نجاح 88%، مقابل 66% لأتلتيكو الذي لعب 180 تمريرة فقط من بينها 118 تمريرة صحيحة.

المسافات

تفوق أتلتيكو مدريد كان في المسافات المقطوعة في أرض الملعب حيث قطع لاعبوه 114569 متراً، مقابل 102571 متراً للاعبي برشلونة الذين اعتمدوا على التمرير والاستحواذ.