انتهت منافسات دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا بإفراز أربعة أندية هم الذين سينحصر بينهم كأس دوري أبطال أوروبا لعام 2016، وجودهم في نصف نهائي البطولة جاء بعد كفاح كبير على مدار الموسم ومرور صعب جداً من ربع النهائي.

معادلة (3-2)

مفارقة غريبة حدثت في ربع نهائي البطولة ولكن لها معاني كثيرة وهي معادلة (3-2) التي نتحدث عنها، فإذا نظرنا لنتيجة تأهل مانشستر سيتي على حساب باريس سان جيرمان في مجموع المباراتين سنجدها (3-2) بعد الفوز إياباً بهدف والتعادل (2-2) ذهاباً.

نفس النتيجة فعلها بايرن ميونيخ مع بنفيكا بالفوز ذهاباً (1-0) والتعادل إياباً (2-2) ليكون المجموع (3-2)، ريال مدريد أيضاً تأهل بالفوز بثلاثية نظيفة على فولفسبورج في الإياب والخسارة بثنائية نظيفة في الإياب ليتأهل بمجموع (3-2).

وأخيراً موقعة برشلونة وأتلتيكو مدريد انتهت ذهاباً بفوز حامل اللقب (2-1)، وإياباً فاز الفريق المدريدي بنتيجة (2-0) ليتأهل بالمجموع الرسمي لدور الثمانية (3-2) ويصعد لنصف النهائي.

ماذا تقول المعادلة؟

لا يوجد فريق خارق في المربع الذهبي، هذا أول ما يمكن استنتاجه من معادلة (3-2) لدور الثمانية، فلا يوجد أي فريق من الأربعة الكبار نجح في سحق منافسه في ربع النهائي، جميعهم تأهلوا بشق الأنفس وبفارق هدف واحد فقط.

المستويات متقاربة، هذا أيضاً ما تقوله المعادلة بما أن ريال مدريد وبايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي تأهلوا بنفس النتيجة وبفارق هدف مع منافسين بعضهم أقويا جداً ولهم تاريخ مثل برشلونة ، وبعضهم مكافح ويبحث عن مستقبل أفضل مثل باريس وفولفسبورج وبنفيكا.

نصف نهائي ناري، بما أنه لا يوجد فريق نجح في أن يرسل لمنافسيه رسائل تحذيرية تؤكد أنه يريد أن يفوز باللقب بتحقيق نتيجة كبيرة في ربع النهائي، فالواقع يقول أن مباريات نصف النهائي ستكون قريبة جداً وستشهد منافسات قوية ومباريات نارية ستفرز في النهاية نهائي قوي جداً.