يتطلع سندرلاند إلى حسم بقائه بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قبل مرحلة من النهاية ، من خلال تحقيق الفوز على ضيفه إيفرتون الأربعاء في المباراة المؤجلة بين الفريقين من المرحلة الثلاثين بالمسابقة.

وكان سندرلاند قد أفلت من الهبوط في الموسم الماضي من خلال المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة ، والآن يتطلع إلى حسم بقاءه في الدوري الممتاز قبل مباراته الأخيرة المقررة على ملعب واتفورد يوم الأحد المقبل.

وسيكون فوز سندرلاند في مباراة الأربعاء حاسما أيضا لهبوط جاره نيوكاسل وكذلك نورويتش سيتي إلى دوري الدرجة الأولى ، كما أنه سيشكل إنجازا للمدرب سام ألرديس المدير الفني لسندرلاند.

وكان ألارديس تولى تدريب الفريق خلفا لديك أدفوكات في أكتوبر الماضي ، بعد أن حصد الفريق ثلاث نقاط فقط خلال ثماني مباريات.

لكن سندرلاند بات على بعد خطوة واحدة من حسم البقاء في الدوري الممتاز بعد أن تلقى هزيمة واحدة خلال تسع مباريات ، وتغلب على تشيلسي 3 / 2 أمس الأول السبت.

وقال ألارديس "أتمنى أن نظهر يوم الأربعاء بنفس المستوى الجيد الذي كنا عليه (أمام تشيلسي) ، وأنا واثق من أن الجماهير ستتألق مجددا."

وأضاف "سيكون أمرا جيدا أن نحسم البقاء أمام جماهيرنا ، ولكن سجل نتائج إيفرتون خارج ملعبه أفضل منه على ملعبه هذا الموسم ، لذلك فهي مباراة صعبة أخرى أمام فريق يضم لاعبين بكفاءات عالية."

وربما يضاعف هبوط نيوكاسل حالة الرضا لدى غريمه سندرلاند ، لكن المهاجم فابيو بوريني قال إن الأداء من أجل الجماهير هو الشيء الأكثر أهمية.

وأضاف بوريني "نحن نلعب لناد مهم. سندرلاند يعني الثقة دائما والكفاح دائما.. إنها مدينة جادة في العمل وهذا نادي كرة قدم جاد في العمل وكان علينا إظهار ذلك (أمام تشيلسي) ، كان الأمر رائعا."

وأوضح "إننا نتمسك بالثقة وهذا ما يحدث الفارق. وقد حصلنا على دفعة إضافية من دعم الجماهير ، خاصة عندما تأخرنا مرتين أمام فريق جيد (تشيلسي) ، وهذا جعلنا نحتفظ بالثقة."

أما روبرتو مارتينيز المدير الفني لإيفرتون ، فيأمل في تحقيق نتيجة إيجابية من أجل تخفيف الضغوط الواقعة عليه من قبل الجماهير بعد تقديم موسم باهت في الدوري.

وفي حالة تحقيق سندرلاند الفوز ، ستكون نتيجة المباراة المؤجلة بين نورويتش سيتي وواتفورد من المرحلة الخامسة والثلاثين والتي تقام في التوقيت نفسه ، بمثابة تحصيل حاصل.

ولا بديل أمام نورويتش سيتي سوى الفوز في مباراتيه المتبقيتين للحفاظ على أمله الضعيف ، ويدرك مديره الفني أليكس نيل أن مصير الفريق بات متوقفا ايضا على نتائج الفرق الأخرى.