موسم رائع قدمه فريق "السواحل" 2001-2002 في الدرجة الأولى ليستحق الصعود إلى الدوري المصري الممتاز في موسم 2002-2003 ويبدأ رحلة من الإنجازات والنجاحات في البطولة.

لكن في يوم 12 مايو 2016 تأكد هبوط حرس الحدود للدرجة الأدنى بعد أن خسر بثنائية نظيفة من وادي دجلة وأصبحت فرصه في البقاء مستحيلة رقمياً، لتنتهي مسيرة استمرت 14 عاماً في الدوري الممتاز.

إنجازات

الأعوام التي قضاها حرس الحدود في بطولة الدوري المصري حقق خلالها إنجازات رائعة ونجح في مزاحمة الكبار وخطف منهم الألقاب والنقاط في بطولة الدوري المصري مراراً وتكراراً.

حرس الحدود حقق أول بطولة له في موسم 2008-2009 بعدما اقتنص لقب كأس مصر، ثم فاز بعدها بكأس السوبر المصري على حساب النادي الأهلي، ثم عاد ليفوز بكأس مصر مجدداً عام 2009-2010 أيضاً على حساب الأهلي في النهائي بركلات الترجيح.

إهانة الكبار

فريق الحدود مثّل عقدة للأهلي عندما أخرجه من كأس مصر مرة، وهزمه في نهائي البطولة مرة أخرى، وحرمه من الفوز بكأس السوبر المصري أيضاً واقتنص اللقب لصالحه.

الإهانة الأعظم لكبار الكرة المصرية نالها فريق الزمالك عندما سحقه فريق حرس الحدود بنتيجة (5-0) في بطولة الدوري المصري ليحقق خلالها الحدود أكبر فوز في تاريخه على النادي الأبيض.

معجزة ليستر

في موسم 2011-2012 كان حرس الحدود قد وصل لقمة التألق وحصد ما يكفيه من الخبرة لينافس على لقب الدوري بعد أن حقق ثنائية الكأس والسوبر من قبل، وبالفعل قدم الفريق الساحلي نصف موسم رائع.

فريق الحدود كان متصدراً للدوري بعد مرور 14 مباراة بفارق نقطة عن الأهلي الثاني وكان الحرس لديه مباراة مؤجلة ستزيد الفارق إلى 4 نقاط مع أقرب منافسيه لو فاز بها.

الفريق الذي كان يقوده طارق العشري كان قريباً جداً من تحقيق معجزة ليستر سيتي في البريميرليج التي قدمها للعالم هذا الموسم، لكن الدماء التي سالت في استاد بورسعيد وأسفرت عن وفاة 72 من جمهور الأهلي ألغت المسابقة وأفسدت معجزة كانت قريبة لحرس الحدود.

نجوم قدمهم الحرس

أحمد عيد عبد الملك، كان أحد أبرز النجوم الذين قدمهم النادي الساحلي إلى الكرة المصرية، وكذلك المهاجم أحمد عبد الغني، وزميله أحمد حسن مكي الذي يلعب للزمالك حالياً، أحمد سعيد أوكا الذي لعب دولياً وكان أساسياً في فريق حسن شحاته.