عبر حسني عبد ربه عن حزنه لاعب خط وسط وقائد النادي الإسماعيلي عن حزنه الشديد لإتهامه بأنه قاد اللاعبين لحملة تمرد ضد الفريق خلال الفترة الماضية.

وشهدت الأيام الماضية حالة من الشد والجذب بين لاعبي الإسماعيلي وإدارة الفريق بسبب عدم صرف المستحقات المالية للاعبين، مما أدى لغيابهم عن عدد من التدريبات الأخيرة.

وتحدث عبد ربه مع ياسين طاهر محافظ الإسماعيلية، موضحاً له كل ما دار داخل النادي الإسماعيلي خلال الفترة الماضية، ومعبراً عن حزنه تجاه اتهامه بأن قاد تمرد لاعبي الفريق.

وتوصل يالاكورة لكل ما جاء على لسان عبد ربه في حديثه مع محافظ الإسماعيلية.

وقال عبد ربه:" جميع لاعبي الفريق كانوا داخل غرفة الملابس وكانوا في طريقهم للنزول إلا أرض الملعب، ولم يتحدث أي لاعب عن أنه سيمتنع عن التدريب يوم الأربعاء الماضي ".

وأضاف: " كل ما في الآمر أن اللاعبين لديها مستحقات مالية ويحق لهم المطالبة بها، وكان لديهم رغبة في الاجتماع مع رئيس النادي لتقديم طلباتهم ".

وأكمل: "  كنا في طريقنا للحديث مع خالد القماش المدير الفني للفريق وجلسنا كلاعبين داخل غرف الملابس حتى نتحدث سوياً قبل عرض المطالب عليه ثم على الإدارة ".

وشدد عبد ربه على حزنه بسبب ما أسماه بالحملة التي يتعرض لها اللاعبين، حيث قال: " تعرضنا للظلم، وهناك حملنا علينا كلاعبين، أنا حزين للغاية، فماذا فعلنا كي يتم سبنا من قبل الجمهور؟ لم نفعل أي شيء كنا في طريقنا للتدريب ".

مضيفاً: " كقائد للفريق تحدثت مع اللاعبين وقلت لهم من لديه أي شيء يقول لشخصي وسأوصلها للمدير الفني ولكن للأسف تم إتهامي بأنني من قمت بعمل التمرد ".

وأردف: " أقسم بالله العظيم كل اللاعبين كانوا في طريقهم للتدريب لا أعلم لماذا تم عمل ذلك بنا فنحن في مركز جيد ولكن للأسف كل ما حدث بسبب رغبة كل لاعب في لقاء رئيس النادي أو المطالبة بحقوقهم ".

وأتم: " حزين أن يقال على اللاعبين خونة، لماذا نسب بالأم والأب؟ ماذا فعلنا ما ذنبنا؟ نادينا لابد أن نخلص له لأن كل ما وصلنا له من نجومية يأتي بسبب فضل الإسماعيلي علينا ".

واختتم عبد ربه: " ما حدث في مران الأربعاء لم يتعد سوى سوء تفاهم حيث اعتقد المدير الفني أننا كنا متواجدين داخل غرف الملابس ونرفض التدريب ولكن هذا غير صحيح بدليل خروجنا بعد ذلك من أجل التدريب بعد حوالي 15 دقيقة ".