حذر المكتب الفيدرالي للتحقيقات الجنائية في ألمانيا خلال تقرير له من ارتفاع التهديدات الجهادية أثناء بطولة كأس أمم أوروبا في فرنسا، وأن هناك احتمالات بوقوع هجمات ضد أهداف "ضعيفة" و"ذات درجة عالية من الرمزية" قد تخلف عددا كبيرا من الضحايا.

ونشرت صحيفة (بيلد) الألمانية اليوم هذا التقرير الذي يضيف أن فرنسا "تقع بشكل مستمر وخاص في مرمى الدوافع الإسلامية".

وتتباين هذه الدوافع بين "التاريخ الاستعماري الفرنسي في شمال أفريقيا" وحتى "التزامها العسكري في مالي" و"الدعم العسكري للحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا"، بحسب التقرير.

ويتركز التهديد الإرهابي على "أهداف ضعيفة وذات درجة كبيرة من الرمزية وبتغطية إعلامية كبيرة ويتوقع أن يكون عدد الضحايا كبيرا"، بحسب المكتب الفيدرالي الألماني.

ويعتقد أن مباراتين على رأس الأهداف وهما لقاء الافتتاح بين فرنسا ورومانيا في 10 يونيو المقبل، وكذلك النهائي، والاثنتين ستقامان على ملعب فرنسا في العاصمة باريس.

بالمثل، تواجه المنتخبات أيضا الخطر حيث أن "اعتداء ناجحا على منتخبات مثل ألمانيا، سيكون له وقع رمزي كبير"، وفقا للتقرير، الذي أشار إلى أن منفذي الهجمات المحتملة قد يكونوا مجموعات تدبر لهجمات "ذات قدر عال من التآمر أو متشددين يعملون بشكل منفرد".