قال مدرب إشبيلية أوناي إيمري اليوم في مؤتمر صحفي إنه يرغب في "الاستمتاع" بنهائي كأس الملك غدا أمام برشلونة الذي اعتبره المرشح الأوفر حظا للفوز لحاجته لتحقيق "الثنائية"، ولكنه أشار إلى أن فريقه سيسعى وراء اللقب لنفس السبب.

وتوج برشلونة بلقب الدوري الإسباني فيما إن إشبيلية فاز بلقب دوري أوروبا مؤخرا على حساب ليفربول الإنجليزي.

وأوضح إيمري أن التتويج بدوري أوروبا يمثل حافزا أيضا لفريقه من أجل التتويج بكأس الملك أمام 25 ألف من مشجعيه سيحضرون المباراة التي يحتضنها ملعب فيسنتي كالديرون.

وأبرز المدرب أنه لهذا السبب سيسعى وراء تقديم ما يلزم من أجل نزع صفة "الأفضلية" عن النادي الكتالوني.

وأشاد إيمري بالاحترام الذي اكتسبه لاعبوه بعد التتويج بدوري أوروبا مشيرا إلى أن لعب نهاية الكأس يمثل "هدية" في نهاية الموسم الذي سيسعى الفريق لختامه بـ"أفضل شكل ممكن".

واعترف المدرب بأن فريقه لم يعثر على "الاتزان خارج أرضه طوال الموسم"، معربا عن أمله في أن يكون المناخ الجماهيري رائعا كما حدث في نهائي 2007 أمام خيتافي.

وتابع إيمري "الجمهور سيستمتع ولكن بالنسبة للاعبين سيكون يوما من أجل العمل أمام خصم تتحدث أرقامه عن نفسها".