قيم مدافع فريق برشلونة البرازيلي داني ألفيش اليوم أداء فريقه هذا الموسم قائلا "لا أعطي الفريق 100 فقط.. بل 1000"، حيث استطاع الفريق إضافة ثنائية الدوري والكأس إلى لقبي السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية اللذين حققهما بداية الموسم.

ولذلك طالب مشجعي الفريق ألا يشعروا "بالأسف" للخروج من التشامبيونز ليج الذي ستقام مباراته النهائية السبت المقبل بين ريال وأتلتيكو مدريد في ميلانو الإيطالية.

وأضاف بلهجة فكاهية "لا ينبغي أن نأسف من أجل ذلك.. فاللقب الذي ينافس عليه ريال وأتلتيكو يمتلكه برشلونة حتى الآن، ولايزال يمكننا التفاخر به حتى صافرة الحكم التي سيعلن بها نهاية اللقاء.. ولأننا طيبون، فمن حين لآخر نقوم بتوزيع الألقاب على الآخرين كي يكونوا سعداء".

وأعرب ألفيش عن أنه يتمنى فوز أتلتيكو باللقب القاري، ليس بسبب العداء لريال مدريد، وإنما لأنه يعتقد أن أتلتيكو "منافس قدم الكثير جدا في الأعوام الأخيرة ويستحق أن يحصل على لقب بهذا المستوى"، وفي نفس الوقت أوضح أن ريال مدريد "لديه بالفعل الكثير من الألقاب في التشامبيونز".

وشدد اللاعب البرازيلي على أن أيا كان من سيفوز في مباراة السبت فإن هذا "لن يغير" ما يراه دليلا لا يقبل الشك، وهو أن "برشلونة هو الفريق الأفضل، والنادي الأفضل في العالم، لأن التاريخ هنا يقول إنهم قدموا عشرة مواسم رائعة".

وجاءت هذه التصريحات أثناء مؤتمر إعلان ألفيش سفيرا لمشروع "Tour n' Coure" للقضاء على مرض التهاب الكبد الفيروسي سي بتكلفة زهيدة، وهي المبادرة التي أطلقتها اثنتين من شركات الأدوية وهما فاركو المصرية، وبرايم الهندية.

وتغيرت لهجة ألفيش عند الحديث عن هذا المشروع التضامني حين قال "نريد أن ننقذ حياة الناس ونغير العالم بشكل ما.. نعرف أنه من الصعب تغيير العالم بأكمله، لكن إذا قمنا بواجبنا فإننا سنغير جزءا منه".

وأوضح اللاعب أن أول قراراته بعد إعلانه سفيرا لهذا المشروع هو التكفل بعلاج 500 مريض بهذا الفيروس في بلده البرازيل، بالإضافة إلى 250 آخرين في إسبانيا حيث أمضى معظم مشواره الرياضي، و250 غيرهم في بوليفيا "البلد المنسي في أمريكا اللاتينية" على حد تعبيره.

وكشف ألفيش (33 عاما) أنه لعب لمدة ستة أشهر على الرغم من إصابته بالتهاب في القدم حيث يتلقى علاجا له الآن حيث سيتأخر بضعة أيام عن اللحاق بمنتخب البرازيل في كوبا أمريكا أوائل الشهر المقبل.

وعندما سئل عن الفيديو الذي ظهر فيه يتشاجر مع إحدى السيدات بعد إحدى الهزائم التي تلقاها الفريق أجاب "لقد استشرت المسئولين في النادي.. كل الناس سعيدة بالطريقة التي أتقدم بها في مسيرتي، لأنني أتعب كثيرا، إلا أن حياتي مليئة بالسعادة، ولكن معظم الناس غير معتادة على طريقة حياتي.. ولذلك فهم لا يحترمونني".

واختتم ألفيش كلمته بأنه يرى أن مستواه يتقدم عاما بعد عام، قائلا "دائما ما أنهي الموسم وقد لعبت أكثر من زملائي.. ليس لأنهم متراخين، بل لأنني عندما أدخل في منافسة في العمل، لا يغلبني أحد".