يخوض اللاعب المصري أحمد المحمدي أغلى مباراة في تاريخ كرة القدم عندما يواجه شيفيلد وينزداي مع فريقه هال سيتي في نهائي "بلاي أوف" المؤهل للبريميرليج، في مباراة قد تمنح الفائز عوائد تصل إلى 295 مليون إسترليني.

وتأهل المحمدي برفقة هال سيتي بعد تجاوز ديربي كاونتي في نصف النهائي ليواجه شيفيلد المشتاق لأضواء البريميرليج بعد سنوات طويلة من الغياب في الدرجات الأدنى.

ماذا سيحقق الفريق الفائز؟

بخلاف رغبة الناديين في العودة من جديد إلى البريميرليج، سيكون أمام كل منهما فرصة لتحقيق عوائد خيالية في حالة الفوز غدا السبت بالمباراة النهائية التي ستقام على ملعب ويمبلي.

ويؤكد خبراء اقتصاد كرة القدم في تقرير مطول نشرته شبكة "سكاي سبورتس" أن شيفيلد إذا حقق الفوز سيكون العائد الذي سيحصل عليه من وراء تلك المباراة 170 مليون إسترليني، على الأقل خلال الموسم القادم والذي يليه.

وسيكون العائد أقل بالنسبة لهال سيتي إذا سيصل إلى 110 مليون في حالة الفوز باعتبار أنه تأهل للبريميرليج ثم هبط الموسم الماضي وهو ما سيحرمه من جزء من بند "الوفاء بالإلتزامات" الذي سيمنح لشيفيلد كاملا في حالة الفوز.

من أين تأتي الأموال؟

ارتفعت القيمة الخاصة بمكافآة الفريق الفائز بالبلاي أوف بما يصل إلى 40 مليون إسترليني عن الموسم السابق.

وسيكون المبلغ عبارة عن 95 مليون إسترليني كحد أدنى من عائد بث المباريات في الموسم القادم، هذا بجانب 75 مليون في حالة الهبوط في الموسم التالي لضمان الوفاء بالإلتزامات.

وسيصل عائد النادي الذي يحتفظ بوجوده في البريميرليج للموسم التالي إلى 295 مليون.

ويتوقع الخبراء أن الفريق الذي سيهبط من البريميرليج خلال الموسم المقبل سيحصل على أقل تقدير على مبلغ 95 مليون إسترليني من عوائد البث.

للتواصل مع الكاتب.. اضغط هنا