استغل المنتخب السلوفاكي اعتماد مضيفه الألماني على تشكيلة معظمها من الاحتياطيين والشباب ووجه إليه لطمة قوية بالفوز عليه 3 / 1 في عقر داره اليوم الأحد بالمباراة الودية التي أقيمت بينهما في مدينة أوجسبورج الألمانية ضمن استعدادات الفريقين لبطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2016 ) بفرنسا، في لقاء توقف لفترة بسبب هطول الأمطار.

وقلب المنتخب السلوفاكي تأخره بهدف نظيف إلى فوز كبير 3 / 1 على رديف المنتخب الألماني (مانشافت) في مباراة تأخر انطلاق شوطها الثاني لنحو 25 دقيقة بسبب الأمطار التي أغرقت الملعب وسيطرت على مجريات اللعب في معظم فترات الشوط الثاني.

وافتتح ماريو جوميز التسجيل في المباراة مبكرا بهدف التقدم للمانشافت من ضربة جزاء في الدقيقة 13 ورد المنتخب السلوفاتكي بقوة عبر ثلاثة أهداف أحرزها ماريك هامشيك وميشال دوريس وجوراي كوشكا في الدقائق 41 و44 و52 .

وأهدر حارس المرمى الألماني الشاب بيرند لينو فرصة ذهبية لفرض وجوده على المانشافت حيث ظهر بشكل سيئ على مدار الشوطين كما فشل عدد من الوجوه الجديدة في إقناع المدرب يواخيم لوف بمستواهم قبل الإعلان عن القائمة النهائية للفريق في يورو 2016 .

وقد يكون للأمطار الغزيرة والمياه التي أغرقت الملعب دور كبير في عدم ظهور اللاعبين الجدد في المانشافت بالمستوى المرجو منهم.

وبدأ المنتخب الألماني المباراة بمحاولات هجومية متعاقبة ، واستغل جيروم بواتينج الكرة القادمة من ضربة ركنية في الدقيقة الثالثة وقابلها بتسديدة مباشرة ولكن الحارس أخرجها من تحت العارضة إلى ركنية لم تستغل جيدا.

وواصل المانشافت هجومه وسنحت الفرصة للفريق في الدقيقة السابعة عندما تخلص ماريو جوميز من الدفاع ومرر الكرة عرضية من الناحية اليمنى ولمسها الحارس بأطراف أصابعه لكنها تهيأت أمام جوليان دراكسلر المندفع في الجهة الأخرى داخل منطقة الجزاء حيث سدد الكرة قوية ولكنها ارتدت من الدفاع.

وأسفر الضغط الألماني عن ضربة جزاء للفريق في الدقيقة 12 عندما وصلت الكرة إلى ماريو جويتزه داخل منطقة الجزاء ولكنه سقط على الأرض نتيجة التحام قوي من جوراي كوشكا.

وسدد جوميز الكرة قوية على يسار الحارس محرزا هدف التقدم للمانشافت في الدقيقة 13 .

وكاد المانشافت يعزز تقدمه في الدقيقة 15 اثر هجمة سريعة وتمريرة عرضية لعبها ليروا ساني من الناحية اليمنى ولمسها سيباستيان رودي المندفع أمام المرمى ولكن الكرة ذهبت في يد الحارس.

وواصل المانشافت ضغطه الهجومي في الدقائق التالية مع بعض المحاولات الهجومية القليلة وغير الفعالة من منافسه السلوفاكي.

وشهدت الدقيقة 27 هجمة خطيرة للمنتخب الألماني مرر منها ساني الكرة بينية إلى زميله جوناس هيكتور الذي سدد الكرة قوية من داخل منطقة الجزاء ولكن الحارس أبعدها ببراعة.

كما عاند الحظ المانشافت في هجمة أخرى خطيرة قادها جوميز في الدقيقة 30 وسط ارتباك من الحارس والدفاع السلوفاكي.

ومرر سامي خضيرة كرة طولية عالية في الدقيقة 32 وصلت إلى دراكسلر داخل حدود منطقة الجزاء ليقابلها بتسديدة مباشرة خادعة ولكن الكمرة مرت فوق العارضة مباشرة.

ودفع المانشافت ثمن الفرص التي أهدرها حيث اهتزت شباكه بهدف التعادل في الدقيقة 41 اثر هجمة منظمة للمنتخب السلوفاكي أنهاها المخضرم ماريك هامشيك نجم نابولي الإيطالي بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء سكنت المرمى في الزاوية العليا على يسار الحارس الألماني بيرند لينو الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا.

وكاد المنتخب السلوفاكي يحرز هدف التقدم في الدقيقة 43 اثر هجمة منظمة ولكن رودي أطاح بالكرة من أمام خط المرمى لتخرج إلى ركنية.

واستغل المنتخب السلوفاكي الضربة الركنية وسجل هدف التقدم بضربة رأس رائعة من ميشال دوريس مرت من فوق يدي الحارس وسكنت المرمى.

وفشلت محاولات المانشافت لتعديل النتيجة في نهاية الشوط الأول لينتهي بتقدم سلوفاكيا 2 / 1 .

وبعد تأخر دام نحو 25 دقيقة عن موعد انطلاق فعاليات الشوط الثاني بسبب الأمطار الغزيرة ، أطلق الحكم صافرة بداية الشوط الثاني ليواجه لاعبو الفريقين صراعا من نوع خاص مع مياه الأمطار التي أغرقت الملعب وأدت لصعوبة بالغة في تناقل الكرة.

وضاعف المنتخب السلوفاكي من صعوبة اللقاء على المانشافت بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 52 .

وجاء الهدف اثر ضربة ركنية قابلها كوشكا بتسديدة مباشرة في اتجاه المرمى حاول الحارس لينو التصدي لها لكن الكرة مرت من بين يديه ومن بين قدميه وتهادت إلى داخل المرمى.

وحاول المنتخب الألماني الرد ولكن الحارس السلوفاكي تصدى لتسديدة قوية زاحفة لعبها دراكسلر في الدقيقة 55 .

وعاند الحظ هامشيك في الدقيقة 60 حيث تلقى الكرة أمام المرمى اثر تمريرة عرضية لعبها دوريس ولكن المياه المتراكمة أمام المرمى ساندت الحارس حيث أبطأت الكرة وحرمت هامشيك من إيداعها المرمى حتى تدخل لينو وأمسك بالكرة.

ورغم التغييرات التي أجراها الفريقان في صفوفهما ، ظل للمياه الراكدة في ملعب المباراة اليد العليا في مواجهة الفريقين ليصبح تحكمها في الكرة مصدر الخطورة الأكبر أمام المرميين فيما لم يستطع اللاعبون التحكم في الكرة فلم يظهر أي من الفريقين مستواه الحقيقي رغم الحماس الشديد لديهما.

ورغم تكثيف المانشافت لهجماته في الدقائق الأخيرة من المباراة ، لم يهدد الفريق مرمى نظيره السلوفاتكي بالشكل المطلوب فيما عاند الحظ الضيوف وحرمهم من تسجيل هدف رابع في هذه المباراة.

لمشاهدة أهداف المباراة.. اضغط هنا