قال الفرنسي كريم بنزيمة مهاجم فريق ريال مدريد الإسباني، إن مدرب منتخب بلاده ديدييه ديشامب انصاع لضغوط فئة عنصرية في فرنسا واستبعده من قائمة منتخب "الديوك" لنهائيات بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2016".

وفي مقابلة لصحيفة (ماركا) نشرت على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء، أشار بنزيمة "لقد انصاع لضغوط فئة عنصرية في فرنسا. فمن المعروف أن فرنسا بها حزب متشدد وصل إلى جولة الإعادة في الانتخابات الماضية والتي سبقتها".

وأضاف بنزيمة "في الحياة يجب ألا نحمل الضغينة وأن نتعلم من الأخطاء، وفي الأوقات الصعبة مثل هذه يجب التأمل. أنا في حالة طمأنينة وتركيز الآن، لقد فزت مع فريقي بالبطولة الكبرى (دوري الأبطال الأوروبي) فرنسا ستدرك أن الأمر كان غير عادل".

وكشف بنزيمة أن استبعاده من قائمة يورو 2016 التي تستضيفها بلاده كان ضربة موجعة بالنسبة له ومن أكبر الاحباطات التي واجهها، ولكنه أبرز في الوقت نفسه ضرورة النهوض مجددا "أود تحقيق أبعد ما يمكن في مسيرتي".

وحول تعرضه للانتقادات بسبب اتهامه بالتورط في قضية ابتزاز مواطنه اللاعب ماتيو فالبوينا بفيديو إباحي وهو ما تسبب في استبعاده من منتخب الديوك، رد بنزيمة قائلا "اتعرض لانتقادات كثيرة في فرنسا، أنا وأسرتي ومن يحيطون بي. ولكنني لم أكن لأصل لما أنا فيه لو كنت شخصا سيئا بالفعل، فقد لعبت خمسة مواسم في ليون وسبعة في الريال وحصدت بطولات".

وفيما يتعلق بحب الناس له أوضح "لدي 40 مليون متابع على مواقع التواصل الاجتماعي ويقولون إن الناس لا تحبني!".

واستبعد بنزيمة من قائمة منتخب الديوك التي تخوض بطولة أمم أوروبا التي تقام في فرنسا بين 10 يونيو الجاري و10 يوليو المقبل.