واصل اللاعب الفرنسي السابق إيريك كانتونا حملة دفاعه عن مهاجم ريال مدريد الإسباني، كريم بنزيمة، بعد حالة الجدل الدائرة عقب تصريحات الأخير تجاه مدرب المنتخب، ديدييه ديشامب، مؤكدا أنه كان "شجاعا" ومن الطبيعي أن يتصرف كـ"مواطن فرنسي".

وكان بنزيمة قد أكد في تصريحات لجريدة (ماركا) الرياضية الإسبانية أن ديشامب "استسلم لضغوط أحد الأشخاص العنصريين في فرنسا" بعد استبعاده من قائمة "البلوز"، مؤكدا أنه يحتفظ بمكان في تشكيلة المنتخب إذا كان التقييم متعلقا بالجانب الرياضي.

وشارك كانتونا نفسه في حملة التصريحات الجدلية عندما ألمح، قبل مقابلة بنزيمة، أن مهاجم ريال مدريد ولاعب وسط نيس، حاتم بن عرفة، لم يتم استدعائهما بسبب أصولهما المغاربية.

ووفقا لتصريحات كانتونا، صرح بنزيمة بأنه لا يعرف إذا ما كان الأمر متعلقا بقرار فردي من ديشامب ولهذا "لم يوجه له اتهاما بالعنصرية في أي وقت".

ولكن اللاعب السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي في بداية التسعينيات، أعرب في مقابلة مع جريدة (ليبراسيون) المحلية اليومية عن شكوكه حول "استقلالية القرارات داخل عالم الرياضة عن الجانب السياسي".

وأشار أن الاتحاد "يقع تحت وصاية وزارة الرياضة وإثنين من أعضاء الحكومة ووزير الرياضة، باتريك كانيه، ورئيس الوزراء مانويل فالس، والذين طالبوا بشكل علني بعدم الاعتماد على بنزيمة في اليورو".

وكان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أعلن عن "عدم اختيار" بنزيمة للمنتخب لتورطه في قضية الابتزاز الشهير بحق زميله في المنتخب ولاعب ليون الفرنسي ماثيو فالبوينا.

ومن جانبه، قال مانويل فالس في تصريحات للعديد من وسائل الإعلام الدولية، من بينها (إفي)، أن فرنسا لا تختار لاعبيها "تبعا للون بشرته أو أصله"، معتبرا في الوقت ذاته أن بنزيمة لا يعرض "وجهة النظر الصحيحة" لبلاده بتصريحاته هذه.