أعلن مكتب الادعاء العام السويسري اليوم الجمعة أنه داهم مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجددا في إطار التحقيقات الجارية حول السويسري جوزيف بلاتر الرئيس السابق للفيفا وجيروم فالكه السكرتير العام السابق للفيفا.

وأوضح المكتب في بيان أن المداهمة أجريت مساء الخميس "وجرى التحفظ على وثائق وبيانات إلكترونية ، والآن يجرى تحليلها للوقوف على مدى أهميتها بالنسبة للتحقيقات."

وبدأت السلطات القضائية السويسرية إجراءات جنائية بحق بلاتر في أيلول/سبتمبر الماضي بتهم تتعلق بسوء إدارة صناديق الفيفا.

وكان ضباط شرطة وممثلون من مكتب الإدعاء العام قد داهموا مكتب بلاتر وتحفظوا على وثائق ، أول مرة في 24 سبتمبر.

وينظر مكتب الإدعاء قضية تحويل مبلغ "مثير للشبهات" قيمته مليوني فرنك سويسري (04ر2 مليون دولار) من بلاتر إلى ميشيل بلاتيني الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).

وجرى تحويل المبلغ في شباط/فبراير 2011 بدعوى أنه نظير عمل أنجزه بلاتيني للفيفا قبلها بنحو عشرة أعوام.

وفرض الفيفا على بلاتر وبلاتيني ، عقوبة الإيقاف عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم.

ويشتبه ممثلو الإدعاء في سويسرا أيضا في أن بلاتر أبرم في عام 2005 عقدا يضر بمصالح الفيفا ، وذلك مع مسؤول آخر متورط في قضايا فساد وهو جاك وارنر الرئيس السابق لاتحاد الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي).

وفي آذار/مارس الماضي ، بدأت السلطات السويسرية أيضا إجراءات بحق فالكه للاشتباه في التلاعب التجاري وأعمال إجرامية أخرى.

وأقيل الفرنسي فالكه من منصبه في كانون ثان/يناير ، وأوقف أيضا عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة 12 عاما.

ونفى بلاتر وفالكه الاتهامات الموجهة إليهما.

ويواجه الفيفا منذ أكثر من عام ، موجة هائلة من إدعاءات الفساد التي أطاحت بالعديد من مسؤولية وعلى راسهم بلاتر.

وكان بلاتر ، الذي يرأس الاتحاد منذ عام 1998 ، قد أعلن استقالته في حزيران/يونيو 2015 عقب إدعاءات الفساد التي واجهها وغيره من مسؤولي الاتحاد.