لوحة الشرف الإيطالية تضم أربعة ألقاب في كأس العالم ولقب واحد في كأس الأمم الأوروبية في الوقت الذي لم تتوج فيه بلجيكا بأي بطولة كبرى، ولكن رغم ذلك يبقى الشياطين الحمر مرشحون للفوز على إيطاليا خلال المباراة التي تجمع الفريقين غدا الاثنين في ليون ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة الخامسة لكأس الأمم الأوروبية التي تستضيفها فرنسا حتى العاشر من يوليو المقبل.

ويعول المنتخب الإيطالي على مصدر الإلهام الأول وهو الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون أملا في تحقيق المفاجأة والفوز على نظيره البلجيكي المصنف الثاني على العالم.

وقال تشيرو إيموبيلي مهاجم المنتخب الإيطالي في تصريحات لوسائل الإعملام"جيانلويجي بوفون؟ إنه مرجعية بالنسبة لنا، وبطل مثله مثل (لاعب الوسط) دانيلي دي روسي و(جورجيو) كيليني)".

وأضاف "هناك بعض اللاعبين بمثابة قدوة لنا، إنه شخص إيجابي وفي مثل هذه البطولة المهمة فإن وجوده سيكون مهما بالنسبة لنا".

ويشارك بوفون 38/ عاما/ في تاسع بطولة كبرى مع منتخب الازوري، حيث بلغت مسيرته ذروتها في 2006 عبر التتويج بلقب مونديال ألمانيا، لكن مسيرته شهدت كبوات أيضا مثل المباراة التي خسرها المنتخب الإيطالي على يد أسبانيا في نهائي يورو 2012، كما فشل في قيادة بلاده إلى أبعد من دور المجموعات في بطولات أخرى.

ورغم فشل أي فريق في الفوز على إيطاليا في تصفيات كأس الأمم الأوروبية، فإن بوفون يدرك أن الجيل الحالي لبلاده يفتقد القدرات التي كان يمتلكها الفريق في السابق، وبالتالي فهو يتعامل بواقعية في هذا الشأن.

وقال بوفون في مقابلة مع "فرانس فوتبول" مؤخرا "أضع إيطاليا خلف المرشحين الرئيسيين، بعد ألمانيا، فرنسا ، أسبانيا وبلجيكا، وهي المنتخبات التي أضعها في المقدمة".

ويخشى الإيطاليون من القدرات الهائلة لمنتخب بلجيكا، لكن رغم كل شيء تبقى هناك دعوات لعدم الاستسلام حتى لا يخسر الفريق المباراة حتى من قبل أن يخوضها.

وقال المهاجم لورينزو انسيني "بلجيكا فريق رائع يضم العديد من اللاعبين الأبطال، هناك لاعبين مثل ادين هازارد وكيفين دي بروين".

وأضاف "سنقوم بمهاجمتهم، لأنهم لا يتمتعون بصلابة مطلقة في الدفاع، نقوم ببعض التدريبات من أجل إزعاجهم، إنه يتمتعون بالقوة عندما يلعبون بشكل هجومي، ولكن كذلك نحن".

ويأمل إنسيني أن يكون الهجوم الإيطالي في يومه خلال مواجهة بلجيكا.

ويعتمد انطونيو كونتي مدرب منتخب إيطاليا في خطته على غياب القائد فينسنت كومباني عن قائمة المنتخب الإيطالي وذلك رغم أن الدفاع البلجيكي يتسلح بوجود توبي الديرفيريلد ويان فيرتونجن امام الحارس تيبو كورتوا.

وبالإضافة إلى هازارد ودي بروين، الذي وصفه مدرب منتخب بلجيكا مارك فيلموتس بأنه "لاعب قادر على صناعة الفارق" ، فإن ميشي باتشواي مهاجم مرسيليا الفرنسي أيضا أثبت نفسه بقوة في الفترة الأخيرة كما سجل يانيك كاراسكو هدفا لأتلتيكو مدريد الأسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتضم قائمة بلجيكا أيضا عددا من الأسماء اللامعة الأخرى تنشط في الدوري الأنجليزي مثل روميلو لوكاكاو الذي فشل في تسجيل أي هدف خلال التصفيات الأوروبية ولكنه أحرز ثلاثة أهداف في المباريات الودية الأخيرة لبلجيكا.

وسجل لوكاكو 25/ عاما/ 25 هدفا لفريق إيفرتون في الموسم الماضي.