قالت مصادر متطابقة بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إن أزمة عنيفة يشهدها مقر الاتحاد، بسبب التصنيف الاستثنائي للمنتخبات الإفريقية والذي كان من المقرر صدوره في وقت سابق مساء أمس الثلاثاء.

وكان الفيفا أصدر تصنيفاً استثنائياُ في الثامن من يونيو الجاري، للاعتماد عليه في تقسيم المنتخبات الإفريقية إلى 4 مستويات، تمهيداً لإجراء المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لمونديال 2018 والمزمع إجراؤها بالقاهرة 24 يونيو الجاري.

لكن تصنيف 8 يونيو هبط بالمنتخب المصري إلى المركز السابع إفريقيا ليحل بالمستوى الثاني، الأمر الذي دفع مسئولي اتحاد الكرة لتقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لإلغاء التصنيف أو إعادته مرة أخرى، وهو ما رضخ له الفيفا في خطاب مؤرخ بتاريخ 15 يونيو الجاري، تم إرساله لمنتخبات إفريقيا لإخطارهم بإجراء تصنيف جديد 21 يونيو.

كواليس تصنيف 21 يونيو

وبحسب مصدر بالفيفا، فإن الأمانة العامة تلقت خطابات من اتحاديي تونس والرأس الأخضر يفيد برفض إجراء تصنيف استثنائي جديد.

وهدد الاتحادين في خطابين رسميين بالجوء إلى المحكمة الرياضية في حال اعتماد أي تصنيف استثنائي جديد، في الوقت الذي أعربت ثلاثة منتخبات أخرى عن تضررها من صدور التصنيف الجديد، بحسب المصادر.

وتابع المصدر "عقد اجتماع مساء الثلاثاء للجان كرة القدم، والمسابقات، واللجنة القانونية، ولجنة كأس العالم وتصفياتها، واتفقوا مجتمعين على استصدار تصنيف 21 يونيو، على أن يتم إرسال القرار للجنة الطوارئ لاعتماده بشكل رسمي قبل إخطار الاتحادات القارية".

ومع تزايد المخاوف من اللجوء للمحكمة الرياضية الدولية الأمر الذي يهدد بإلغاء ما تسفر عنه القرعة المزمع إجراؤها الجمعة المقبلة، بدأت لجنة الطوارئ في دراسة الملف من جديد، ووضعت أمامها عدة خيارات، من بينها اعتماد تصنيف 21 يونيو، أو إلغاء كافة التصنيفات الاستثنائية والعودة لآخر تصنيف رسمي، أو الانتظار لتصنيف 14 يوليو المقبل، وتأجيل القرعة إلى منتصف الشهر المقبل.

وأخطر الكاف، أعضاء لجنة الطوارئ بصعوبة تأجيل القرعة نظراً لوصول الوفود الإفريقية الرسمية والإعلامية إلى القاهرة منذ صباح الاربعاء، تمهيداً لإجراء القرعة الجمعة.