أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن قراره بشأن تصنيفه الذي سيتم على أساسه قرعة التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، والمقرر إقامتها يوم الجمعة القادم بالقاهرة.

وشهد قرار الفيفا إلغاء قرار إجراء تصنيف استثنائي يوم 21 يونيو الجاري، ليتم الاعتماد على التصنيف الصادر يوم 7 يونيو -المعلن 8 يونيو-، والذي يمنح أفضلية لمنتخب تونس على مصر.

ونجح يالاكورة، في التوصل إلى عدد من الكواليس الخاصة بتحويل دفة التصنيف في الساعات الأخيرة، وهو ما يرصده في السطور القليلة القادمة.

- يوم الخميس الماضي، الموافق 17 يونيو، أرسل الفيفا خطاباً رسمياً للاتحادات المحلية الأفريقية ووسائل الإعلام المختلفة يفيد خلاله بإجراء تصنيف استثنائي يوم 21 يونيو، مع إلغاء التصنيف الصادر من قبل.

- في الثالثة من عصر أمس، الثلاثاء، تواصل يالاكورة مع الاتحاد الدولي من أجل معرفة سبب التأخر في إصدار التصنيف الاستثنائي الجديد، حيث جاء الرد بأنه جار العمل عليه حينئذ، وسيتم الانتهاء منه قبل حلول المساء.

- انتهى العمل على تصنيف الفيفا الجديد مع الخامسة من مساء الثلاثاء، والذي أظهر تواجد مصر في التصنيف الأول بشكل نهائي أمام تونس، إلا أن أمراً ما أدى إلى عدم الإعلان عنه بشكل رسمي، وذلك بسبب تدخل من جانب مسؤولي نسور قرطاج وكاب فيردي، مما أدى إلى توقف الأمر.

- اليد العليا للتدخل التونسي كانت عن طريق طارق بوشماوي عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا والكاف، والذي أدى تدخله القوي إلى إيقاف إصدار التصنيف الجديد، مما أدى إلى نشوب أزمة قوية بين جميع الأطراف المتنازعة.

- بوشماوي وجد مساندة من عدد من الدول الأفريقية المتضررة من التصنيف، وكذلك المساندة لها، والتي كان أبرزها كاب فيردي ونيجيريا، في الوقت الذي ساندت فيه الكاميرون فقط الجانب المصري في مواجهته.

- تواجد بوشماوي في مقر الأزمة، في الوقت الذي تواجد فيه المصري هاني أبو ريدة عضو اللجنة التنفيذية للفيفا بالقاهرة، كان له تأثيراً سلبياً على الفراعنة أيضاً، في الوقت الذي حاول فيه مصطفى مراد فهمي رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد الدولي إضافة سيطرة مصرية على الأمر.

- اضطرت فاطمة سمورة السكرتير التنفيذي الجديد للفيفا لعقد اجتماعاً من أجل البت في الأزمة، خاصة بعدما هددت تونس وكاب فيردي باللجوء للمحكمة الرياضية الدولية ضد الفيفا، في الوقت الذي لم يكن لديها معلومات كافية عن الأمر منذ بدايته.

- بعد اجتماع مطول امتد حتى الساعات الأولى من صباح اليوم، الأربعاء، اضطرت سمورة لإحالة الأمر إلى لجنة الطواريء بالاتحاد الدولي، على أن يكون الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة هو رئيس اللجنة والمسؤول عن إتخاذ القرار.

- تجدر الإشارة هنا إلى أن تقارير إعلامية سابقة قد أشارت إلى عدم مساندة مصر للشيخ سلمان في انتخابات الاتحاد الدولي الأخيرة، في ظل عدم رغبة مسؤولي اتحاد الكرة الإعلان عن الحاصل على الصوت المصري في الانتخابات الأخيرة.

- أصدرت لجنة الطواريء قرارها بإلغاء الخطاب السابق والمرسل يوم 17 يونيو وكل ما يترتب عليه من أثار، في الوقت الذي سيتم الاعتماد على التصنيف الصادر يوم 7 يونيو بشكل رسمي، بعد إلغاءه في الخطاب السابق -الملغى-.

للتواصل مع الكاتب عبر فيسبوك.. اضغط هنا

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر.. اضغط هنا