يتأهب كل من منتخب إسبانيا وإيطاليا للمباراة المرتقبة بينهما الاثنين في صدام مبكر بدور الـ16 بكأس أمم أوروبا "يورو 2016".

وسيشهد اللقاء بعض المواجهات الفردية التي ستجذب أنظار المتابعين.

- موراتا X بوفون

سيكون المهاجم الإسباني ألبارو موراتا، الذي سجل ثلاثة أهداف في البطولة، على موعد لمواجهة أسطورة حراسة المرمى الإيطالي بوفون (38 عاما) الذي يخوض آخر بطولة له ويحدوه الأمل لرفع كأس الأمم الذي لم يفز به من قبل منذ ارتدائه قميص الآزوري عام 1995.

وتزامل كلا اللاعبين معا خلال الموسمين الأخيرين في فريق يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي. وحافظ بوفون على نظافة شباكه خلال المباراتين اللتين خاضهما في الدور الأول. بينما سجل موراتا هدفين أمام تركيا وهدفا آخر أمام كرواتيا، ويقترب من لقب الهداف التاريخي للمنتخب الإسباني في المراحل النهائية من اليورو.

- إنييستا X دي روسي

هما قائدا وسط الملعب في فريقيهما. دانيل دي روسي يقف صمام أمان أمام خط دفاع إيطاليا الصلب. بينما أندريس إنييستا يمثل المحرك الهجومي لإسبانيا عبر رؤيته الجيدة للملعب وتمريراته الحاسمة.
ومرر إنييستا 265 تمريرة صحيحة من إجمالي 284 لزملائه بزيادة نحو 200 تمريرة عن كل لاعب من لاعبي إيطاليا. كما صنع هدف الفوز الذي سجله جيرارد بيكيه في المباراة الأولى أمام التشيك.
قي المقابل مرر دي روسي 62 تمريرة، لكن دوره في الملعب مختلف. فبين عبقرية إنييستا وصلابة الإيطالي يعتمد كل فريق في المواجهة المرتقبة.

- جوردي ألبا X فلورنزي

يعتبر لاعبو الأطراف في إيطاليا أحد مصادر القلق لمنتخب إسبانيا. عانت إسبانيا من هذا الأمر عندما تواجه الفريقان بدور المجموعات قبل أربعة أعوام في يورو 2012. وستدور مواجهة شرسة بين الظهير الأيسر لإسبانيا أمام الظهير الايمن لإيطاليا.

ففي صفوف إسبانيا يتمتع جوردي ألبا بمقومات الهجوم كأحد الحلول التي يعتمد عليها الفريق لمنحه عمقا هجوميا. بينما سيعود إلى تشكيلة إيطاليا، لاعب روما اليساندور فلورنزي الذي سجل هدفا لا ينسى هذا الموسم في مواجهة برشلونة بدوري الأبطال.

- سيلفا X كيليني

كان لاعب وسط مانشستر سيتي أفضل لاعبي إسبانيا في مباراة كرواتيا الأخيرة بدور المجموعات. فهو لديه القدرة على المراوغة ورؤية الملعب جيدا.
فكما يعتبر سيلفا أحد أعمدة الهجوم في إسبانيا، يعتبر كيليني كذلك في خط دفاع إيطاليا. يملك خبرة دولية كبيرة حيث ارتدى قميص "الأزوري" 86 مرة. لم يدفع به المدرب أنطونيو كونتي في مباراة أيرلندا الأخيرة بدور المجموعات للاحتفاظ به في المراحل المقبلة.
.
- دي خيا X بيلي-إيدير

"أنا ممتن للانتقادات، فهي تدفعني للأمام"..هكذا قال ديفيد دي خيا عقب الهزيمة أمام كرواتيا. لكن الحارس الشاب يواجه الآن تحديا كبيرا في مواجهة إيطاليا: القوية هجوميا ودفاعيا.
ولازم سوء الحظ حارس مانشستر يونايتد في مباراة كرواتيا الأخيرة بدور المجموعات، لكن يتعين عليه اليقظة أمام هجوم إيطاليا القوي المتمثل في بيلي وإيدير اللذين سجل كل منهما هدفا حتى الآن ويتطلعان لزيادة الغلة التهديفية.