ترك فيسنتي دل بوسكي الباب مفتوحا حول مستقبله مع المنتخب الإسباني عقب الخروج من بطولة الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقامة حاليا بفرنسا من دور الستة عشر إثر الهزيمة أمام إيطاليا 2 / صفر.

وكان دل بوسكي 64/ عاما/ قد ألمح في الماضي إلى أنه لن يكمل عمله كمدير فني للمنتخب الإسباني عقب البطولة، لكن لم يصل لحد الاستقالة الفورية بعد الخسارة على ملعب ستاد دو فرانس، قائلا إنه سيتحدث أولا مع رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم أنجل ماريا فيلار لونا.

وقال في مؤتمر صحفي بعد المباراة: "لم أقل نعم أو لا. فهو الشخص الذي أتى بي إلى هنا. سنرى ما هو الأفضل للكرة الإسبانية".

وتولى دل بوسكي تدريب المنتخب الإسباني خلفا للويس أراجونيس الذي قاد المنتخب الإسباني للفوز بيورو .2008

وقاد دل بوسكي المنتخب الإسباني للفوز بكأس العالم 2010 ويورو 2012، ولكنه كان قريبا من الابتعاد عن منصبه بعد الخروج المبكر من كأس العالم .2014

وفي يورو 2016، كان المنتخب الإسباني يسعى ليصبح أول منتخب يفوز بثلاثة ألقاب متتالية لليورو واللقب الرابع في تاريخه، حيث كان قد فاز باللقب في عام .1964

ولكن المنتخب الإسباني سقط في فخ الهزيمة أمام إيطاليا، التي تغلب عليها بضربات الترجيح في دور الثمانية بيورو 2008 و4 / صفر في نهائي يورو 2012، بهدفين سجلهما جورجيو كيلليني وجراتسيانو بيلي.

ولم يرغب دل بوسكي في القول إن عصر الكرة الإسبانية قد انتهى، على الرغم من أن طريقة لعبهم بتمرير الكرة افتقدت للمسة الاخيرة في هذه المرة مثلما حدث في كأس العالم منذ عامين.

وقال دل بوسكي :" لا أعتقد أن العصر انتهي. الكرة الإسبانية لديها بنية عظيمة، أكاديميات شباب جيدة ولاعبين جيدين. لدينا طريقتنا ويمكننا الاستمرار لعدة سنوات".

ورفض أنطونيو كونتي مدرب إيطاليا الوصول لهذا الحد بعدما أشار لعدد الألقاب التي حققتها الأندية الإسبانية بفوز اشبيلية بثلاثة ألقاب متتالية للدوري الأوروبي وتغلب ريال مدريد على أتلتيكو في مباراتين من آخر ثلاث مباريات نهائية لدوري الأبطال.

واعترف دل بوسكي أن المنتخب الإسباني لم يكن جيدا بما يكفي اليوم الاثنين على معلب ستاد دو فرانس.

وقال :" كنا نلعب بشكل ضعيف في الشوط الأول، بلا ثقة وبلا عزيمة. كنا أفضل في الشوط الثاني لكننا لم نتمكن من إدراك التعادل".

وأضاف :"منتخب إيطاليا كان الأفضل، أهنئهم.. أدركنا كم هي صعوبة تحقيق الفوز في البطولات الكبرى. فريق واحد هو الذي يحقق الفوز".

واتفق معه أندريس إنييستا صانع الألعاب حيث قال :" علينا أن نتقبل خيبة الأمل. كانوا فعالين أكثر في الأوقات الحاسمة".

ولم تكن رحلة المنتخب الإسباني سهلة منذ البداية بعدما تصدرت قضة خاصة بديفيد دي خيا العناوين قبل بداية البطولة، وبعد الفوز في أول مباراتين على التشيك وتركيا، تسببت خسارة غير ضرورية من منتخب كرواتيا في وضعهم في طريق المنتخب الإيطالي.

ويلتقي الفريقان مرة أخرى في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا والتي تنطلق في سبتمبر المقبل.

وقال دل بوسكي :" حسنا، لقد ودعنا اليورو، كنا نأمل في أن نصل لأبعد من هذا. والآن علينا أن نستعد لتصفيات كأس العالم. الأمر لا ينتهي".